أبرز أحداث الحرب الأمريكية الإيرانية: تفاقم أزمة هرمز مع تحذير الولايات المتحدة لإيران من الهجمات


وقال وزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيث إن الولايات المتحدة ستغلق الموانئ الإيرانية “طالما كان ذلك ضروريا”، مهددا بمزيد من الهجمات إذا لم تتوصل طهران إلى اتفاق. وقال هيجسيث: “إذا اختارت إيران الخطأ، فسوف تواجه حصارًا وستسقط القنابل على البنية التحتية والكهرباء والطاقة”.

زعيم الحوثيين يتهم الولايات المتحدة بالتفاوض مع إيران

اتهم عبد الملك الحوثي، زعيم جماعة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن، الولايات المتحدة بتقديم “مطالب مستحيلة” خلال المفاوضات الجارية مع إيران. وفي خطاب متلفز يوم الخميس، ذكر أن وقف إطلاق النار الحالي لمدة أسبوعين يعكس فشل كل من الولايات المتحدة وإسرائيل في تحقيق أهدافهما الإستراتيجية في الصراع.

وذكر الحوثي أن المفاوضات الناجحة يمكن أن تؤدي إلى استقرار طويل الأمد أو إنهاء كامل للأعمال العدائية. ومع ذلك، فقد انتقد نهج واشنطن ووصفه بأنه مدفوع “بالغطرسة والكبرياء”، مما يشير إلى أن الولايات المتحدة دخلت في محادثات بشروطها الصارمة.

لوفتهانزا تغلق CityLine وسط ارتفاع التكاليف

أعلنت شركة الطيران الألمانية لوفتهانزا عن الإغلاق المبكر لشركة الطيران الإقليمية التابعة لها، سيتي لاين، بسبب ارتفاع تكاليف الوقود والنزاعات العمالية المستمرة. وسيدخل الإغلاق، الذي كان مخططا له في العام المقبل، حيز التنفيذ على الفور وستتوقف العمليات يوم السبت.

لعبت شركة CityLine، التي قامت بتشغيل 27 طائرة قديمة وأكثر كفاءة في استهلاك الوقود، دورًا رئيسيًا في نقل الركاب إلى مراكز لوفتهانزا الرئيسية في فرانكفورت وميونيخ. وأرجعت شركة الطيران الارتفاع الحاد في أسعار الوقود إلى الصراع مع إيران وحصار مضيق هرمز، وهو طريق حاسم لعبور النفط العالمي.

تقطعت السبل بالبحارة بسبب حصار هرمز الذي أدى إلى تعطيل الشحن

لا يزال الحصار المفروض على مضيق هرمز يؤثر على الشحن العالمي؛ وأفادت شركة الخدمات اللوجستية الألمانية العملاقة Hapag-Lloyd أن حوالي 150 بحارًا ما زالوا عالقين على متن ست سفن في المنطقة.

ووصف المتحدث باسم الشركة نيلز هاوبت الوضع بأنه صعب، وأشار إلى أن أطقم الطائرات تعمل في منطقة حرب منذ أكثر من خمسة أسابيع. ورغم حدوث بعض عمليات تبديل الموظفين، إلا أن العزلة المطولة أثرت على الروح المعنوية.

تحافظ Hapag-Lloyd على اتصالات يومية مع قباطنة السفن وأفراد الطاقم. أتاحت تكنولوجيا الأقمار الصناعية للبحارة البقاء على اتصال مع عائلاتهم، مما وفر لهم بعض الراحة وسط الأزمة الحالية.

ويضغط البنتاغون على إيران لقبول الاتفاق

وحث وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات وحذر من أن واشنطن مستعدة للتصرف بشكل حاسم إذا فشلت الدبلوماسية.

وفي حديثه في البنتاغون، أكد هيجسيث أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية. وشدد على تفضيله للحل الدبلوماسي بقيادة فريق التفاوض الأمريكي، لكنه حذر من أن الخيار العسكري لا يزال مطروحا على الطاولة.

وقال مخاطباً قادة إيران مباشرة: “أدعو الله أن تختاروا اتفاقاً… من أجل خير شعبكم والعالم”.

إسرائيل تحذر إيران من عواقب وخيمة

أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تحذيراً صارخاً لإيران، مؤطراً خياراتها كخيار بين التقدم والدمار. وحذر من أنه إذا لم يتم تخفيف التوتر، فقد تقع هجمات عسكرية أكثر خطورة من تلك التي تم تنفيذها بالفعل.

وربط كاتس العمليات الإسرائيلية الحالية ضد حزب الله في لبنان بمواجهة أوسع مع إيران، مما يشير إلى تصاعد التوترات الإقليمية.

أوروبا تواجه نقصاً في وقود الطائرات

حذر رئيس وكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، من أن أوروبا لن يتبقى لها سوى ستة أسابيع من وقود الطائرات إذا استمرت الاضطرابات الحالية في الإمدادات.

وفي مقابلة، وصف بيرول الوضع بأنه من المحتمل أن يكون أخطر أزمة طاقة في التاريخ، بسبب انسداد إمدادات النفط والغاز عبر مضيق هرمز. وحذرت من أن أي انقطاع طويل الأمد قد يؤدي إلى إلغاء رحلات جوية على نطاق واسع ويؤثر بشكل كبير على النمو الاقتصادي العالمي.

ومن المتوقع أن يؤدي ارتفاع أسعار الوقود والغاز والكهرباء إلى زيادة الضغوط التضخمية في جميع أنحاء العالم، مما يزيد من تفاقم الأزمة.

– الولايات المتحدة تمدد الحصار البحري المفروض على إيران

أعلن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال دان كين، أن القوات الأمريكية ستلاحق بنشاط أي سفينة مرتبطة بإيران، بغض النظر عن موقعها. وتأتي هذه الخطوة في إطار حصار موسع يستهدف الموانئ والأنشطة البحرية الإيرانية.

وحذر كين من أن السفن التي تحاول التحايل على الحصار قد تتعرض لخطر الصعود على متنها بالقوة. وتنطبق الإجراءات القسرية على جميع السفن، بما في ذلك تلك التي يشتبه في أنها تنقل النفط الإيراني بوسائل سرية.

ويمتد الحصار إلى ما وراء المياه الإقليمية الإيرانية إلى المناطق الدولية، وقد صدرت تعليمات للقوات الأمريكية في جميع أنحاء العالم باعتراض السفن التي تقدم الدعم المادي لإيران.

التوترات العالمية تتزايد

مع استمرار الجهود الدبلوماسية وسط ضغوط عسكرية واقتصادية متزايدة، يؤثر الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران بشكل متزايد على التجارة العالمية وإمدادات الطاقة والاستقرار الجيوسياسي. ومن المرجح أن تكون الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت المفاوضات يمكن أن تتجنب المزيد من التصعيد أو ما إذا كانت الأزمة تتعمق وتتحول إلى مواجهة دولية أوسع.

(بمساهمة من ANI وAFP)

مصدر الأخبار

Scroll to Top