“صندوق النقد الدولي يحذر من صدمة نفطية عالمية”


تعمل الحرب في الشرق الأوسط على إعادة خلط أوراق الاقتصاد العالمي، بحسب صندوق النقد الدولي، الذي يحذر من صدمة غير مسبوقة في العرض وآثارها المتتالية على الأسعار والنمو والأسر. هذا ما كشفته الخبيرة الاقتصادية رضا شكوندالي على صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك.

ويؤكد في هذا السياق أن كريستالينا جورجيفا، بأ افتتح المدير العام لصندوق النقد الدولي اجتماعات ربيع 2026 بدق ناقوس الخطر: الحرب في الشرق الأوسط تتسبب في صدمة سلبية في العرض على نطاق غير مسبوق في الاقتصاد العالمي.

ووفقاً لتحليله، انخفضت إمدادات النفط بنسبة 13%، وإمدادات الغاز الطبيعي المسال بنسبة 20%، مما أدى إلى زعزعة استقرار أسواق الطاقة بشكل دائم. والأسوأ من ذلك أن هذه الصدمة غير متكافئة: فالبلدان، اعتماداً على اعتمادها على الطاقة وقوتها المالية، لا تمتص كل الضربات بنفس الطريقة، الأمر الذي يؤدي إلى اتساع فجوة التفاوت على مستوى العالم.

ويضيف أن سعر البرميل انفجر من 72 إلى أكثر من 100 دولار، ويقترب من 120 دولاراً في بعض الأحيان، مما يؤدي إلى تضخم متسارع.

مما يعني أن النتائج مثيرة: 45 مليون شخص متضررين بالفعل من الجوع سيشهدون هذا الرقم يقفز إلى 360 مليونا، مما يكشف عيوب السوق لحماية الفئات الأكثر ضعفا.

وبما أن أكثر من 80% من البلدان مستوردة صافية للنفط، فإن التأثير عالمي. ويحثنا مدير صندوق النقد الدولي على تجنب المزالق مثل القيود التجارية أو الإعانات الضخمة، ويتوقع اندفاعًا في تمويل الصندوق: ما بين 20 إلى 50 مليار دولار للاقتصادات الهشة التي تتعرض للضغوط.

Scroll to Top