أعضاء الوداد يصعدون إلى الساحة (صورة)


ويستمر التوتر في التصاعد حول الوداد في الدار البيضاء. وقرر أعضاء النادي التحرك من خلال إطلاق خطوات قانونية للمطالبة بإجراء تدقيق مالي عالمي ومستقل، بعد التصريحات الأخيرة للرئيس هشام آيت منة.

وفي بيان صحفي، يعتقدون أن بعض المعلومات التي تم نقلها إلى الجمهور تحتوي على معلومات غير دقيقة، ومن المحتمل أن تضلل المؤيدين. لكنهم أوضحوا أن صمتهم لا يعكس ترددا ولا عدم موقف، بل رغبة في التعامل مع هذه المسألة بصرامة، استنادا إلى بيانات تم التحقق منها.

على المستوى الرياضي، أدى الوضع إلى تفاقم التوترات. في أبريل 2026، واصل الوداد أداءه السيئ بهزيمتين خارج أرضه أمام الفتح الرباطي (1-0) والمغرب المغربي (1-0)، تخللهما تعادل على أرضه أمام الجزائر (1-1).

هذه السلسلة من النتائج المخيبة للآمال، والتي اتسمت بالصعوبات الهجومية وخسارة النقاط في سباق اللقب، زادت من إحباط المؤيدين والأعضاء على حد سواء. بالنسبة للأخير، فإن الهشاشة الحالية للفريق تعزز الحاجة الملحة للشفافية الكاملة في إدارة النادي.

ويرفضون أي رد فعل فوري، ويزعمون أنهم أخذوا الوقت الكافي لجمع عناصر ملموسة قبل اتخاذ الإجراءات القانونية. هدفهم واضح: الحصول على خبرة مستقلة قادرة على مقارنة البيانات الرسمية مع الواقع المالي للنادي.

Scroll to Top