أمر دونالد ترامب البحرية الأمريكية بإغلاق مضيق هرمز بعد فشل المحادثات مع إيران


أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد أن البحرية الأمريكية ستمنع كل حركة المرور البحرية التي تدخل مضيق هرمز، مما يمثل تصعيدًا كبيرًا في التوترات مع إيران بعد انهيار محادثات السلام.

وقال ترامب في بيان إن القوات الأمريكية ستعترض أي سفينة في المياه الدولية دفعت رسوم العبور إلى طهران، مما يشير إلى موقف أكثر صرامة لإنفاذ القانون على أحد أهم طرق الطاقة في العالم.

ويتهم ترامب إيران بانتهاك التزاماتها

وفي وصفه للقرار، اتهم ترامب إيران بالتراجع عن ضماناتها السابقة بشأن حرية المرور عبر مضيق هرمز. وقال إن الفشل في الوفاء بالالتزامات تسبب في اضطراب وعدم يقين في التجارة العالمية وأسواق الطاقة.

كما نفى الرئيس الأمريكي مزاعم إيران بشأن قدراتها البحرية، مشيراً إلى أن قوتها البحرية قد أضعفت بشكل كبير.

المحادثات في إسلام أباد تنتهي دون إحراز تقدم

ويأتي هذا الإعلان بعد انهيار المفاوضات رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة وإيران التي عقدت في إسلام آباد. وعلى الرغم من المناقشات المطولة التي تهدف إلى التوصل إلى حل طويل الأمد، فشل الجانبان في التوصل إلى اتفاق، مما ترك وقف إطلاق النار الحالي في حالة هشة.

واعترف نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بأنه على الرغم من إحراز بعض التقدم، إلا أن المحادثات انتهت في نهاية المطاف إلى طريق مسدود، وهو ما وصفه بأنه أكثر ضررا لإيران من الولايات المتحدة.

يشير الوجود البحري الأمريكي إلى ميزة استراتيجية

ظهرت العلامات الأولى للحصار المحتمل بعد أن شارك ترامب التحليل الذي يشير إلى أن البحرية الأمريكية يمكن أن تسيطر بشكل فعال على الحركة البحرية في المنطقة. وسلط التقرير الضوء على نشر الأصول الرئيسية، بما في ذلك حاملات الطائرات مثل يو إس إس جيرالد فورد ويو إس إس أبراهام لينكولن، في الخليج العربي.

ويُنظر إلى عمليات النشر هذه على أنها تعزز قدرة واشنطن على فرض الحصار وتأكيد السيطرة على الطريق البحري الحيوي.

إيران ترد وتلقي باللوم على “المطالب المفرطة”

وفي رده على الجمود الذي وصلت إليه المفاوضات، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن طهران لا تزال ملتزمة بحماية مصالحها الوطنية من خلال جميع الوسائل المتاحة، بما في ذلك الدبلوماسية.

وقال إن المناقشات تناولت قضايا رئيسية مثل البرنامج النووي الإيراني وتخفيف العقوبات والقضايا المتعلقة بالحرب، لكن ما وصفها بالمطالب المفرطة من الجانب المعارض.

تتزايد المخاوف العالمية بشأن طريق الطاقة الرئيسي

ويظل مضيق هرمز أحد أهم النقاط الساخنة لعبور النفط في العالم، وأي تعطيل للشحن في المنطقة يمكن أن يكون له عواقب عالمية بعيدة المدى.

ومع تصاعد التوترات وتعثر الجهود الدبلوماسية، أثار الوضع مخاوف بشأن الاستقرار في المنطقة والتأثير المحتمل على إمدادات الطاقة وطرق التجارة الدولية.

(بمساهمات من الوكالات)

مصدر الأخبار

Scroll to Top