
أظهرت امرأة في الستينيات من عمرها، والتي عانت من مرض باركنسون التدريجي لعدة سنوات، تحسنًا ملحوظًا بعد جراحة الدماغ المتقدمة.
أعطاه الأطباء في مومباي الأمل بعد إجراء جراحة التحفيز العميق للدماغ (DBS). تم إجراؤها من قبل الدكتور مانيش بالديا في مستشفيات ووكهارت في وسط مومباي، بعد التشخيص الأولي والعلاج من قبل الدكتور براشانت ماخيجا، استشاري الأعصاب.
عانى المريض في البداية من تباطؤ تدريجي في الحركات، وصعوبة في المشي، وانخفاض وضوح الكلام، ورعشة في الأطراف.
مثل العديد من المرضى، أرجعت هذه الأعراض في البداية إلى الشيخوخة واستشارت العديد من الأطباء قبل تقييم حالتها العصبية.
وبعد استشارة الدكتور مخيجة، تم تشخيص إصابته بمرض باركنسون وبدأ بتناول الأدوية، مما أدى إلى تحسن ملحوظ في الأعراض التي يعاني منها. واصل العلاج والمتابعة المنتظمة على مر السنين.
ومع ذلك، مع تقدم المرض، زاد اعتمادهم على الدواء، مما أدى إلى جرعات أعلى وما يرتبط بها من آثار جانبية، وهو تحدٍ شائع يظهر في العلاج طويل الأمد لمرض باركنسون.
وأوضح الدكتور ماخيجا: “في المراحل المتقدمة، غالبًا ما يعاني المرضى من تقلبات في الاستجابة للأدوية وقد يصابون بآثار جانبية. وهذا عندما نفكر في العلاجات المتقدمة مثل التحفيز العميق للدماغ”.
وقد تم نصحه بشأن التحفيز العميق للدماغ (DBS)، وهو إجراء يساعد على تنظيم إشارات الدماغ غير الطبيعية المسؤولة عن الأعراض المرتبطة بالحركة. وبعد دراسة متأنية ومناقشات تفصيلية، تمت إحالتها للتقييم الجراحي.
بعد التقييم، خضع المريض لجراحة التحفيز العميق للدماغ (DBS) التي أجراها الدكتور بالديا، والتي تم خلالها زرع أقطاب كهربائية في مناطق معينة من الدماغ وتوصيلها بجهاز قابل للبرمجة يوفر تحفيزًا كهربائيًا متحكمًا فيه.
وقال الدكتور بالديا: “إن الهدف من تقنية DBS هو تحسين السيطرة على الأعراض مع تقليل الحاجة إلى جرعات عالية من الأدوية، وبالتالي تحسين نوعية حياة المريض بشكل عام”.
بعد الجراحة، تمت برمجة الجهاز وتعديله بعناية لتحقيق أفضل النتائج. وأظهرت المريضة تحسنا ملحوظا في أعراضها، مع تحكم أفضل في الحركة وانخفاض كبير في الحاجة إلى الدواء.
يمكنك الآن القيام بأنشطتك اليومية بسهولة واستقلالية أكبر.
نظرًا لأن مرض باركنسون هو اضطراب عصبي تقدمي، يؤكد الخبراء أنه على الرغم من أن الأدوية تظل الخط الأول للعلاج، فإن الخيارات المتقدمة مثل التحفيز العميق للدماغ يمكن أن تقدم فوائد كبيرة لدى مرضى محددين عندما يصعب السيطرة على الأعراض.


