
ويمر الوداد البيضاوي بفترة صعبة على صعيد النتائج، أدت إلى رحيل مدربه محمد أمين بنهاشم، بدلا من الفرنسي باتريس كارتيرون.
في أول ظهور له، خسر كارتيرون في أول مباراة له أمام الفتح، قبل أن يتابع بالتعادل أمام دي جي. وبعيدًا عن هذا الرحيل المعقد، يتعرض الفني الفرنسي بالفعل لضغوط كبيرة، مع التهديد بالرحيل المبكر، في حالة فشل في إعادة الفريق إلى المسار الصحيح.
وسيسافر الوداد إلى ملعب MAS يوم الأحد المقبل لخوض مواجهة من المتوقع أن تكون حساسة بشكل خاص. وفي مواجهة فريق مليء بالثقة، ومدعوم من جمهوره ومدفوع بنتائج جيدة، فإن الوداد البيضاوي ملزم بالحصول على نتيجة إيجابية من فاس من أجل إحياء نفسه. خاصة وأن مستقبل باتريس كارتيرون يبقى مرتبطاً بشكل وثيق بالعروض المقبلة لفريقه.
ورغم رغبة المكتب الإداري في منحه الوقت، إلا أن الأداء السيئ أثقل كاهل رئيس النادي هشام آيت منة، الذي سيتعين عليه إيجاد حلول لإخراج الوداد من هذا الوضع الدقيق.
جلالة الملك


