شن الجيش الإسرائيلي أعنف هجوم له منذ بداية الحرب يوم الأربعاء 8 أبريل 2026، مستهدفا مناطق مختلفة من لبنان، بما في ذلك العاصمة بيروت وسهل البقاع وجنوب لبنان.
وزعم الجيش الإسرائيلي أنه استهدف حوالي مائة هدف في أقل من عشر دقائق، بما في ذلك “المقر الرئيسي والبنية التحتية العسكرية” لحزب الله في عدة مناطق بلبنان، موضحًا أن الغارات استهدفت وحدات النخبة وأنظمة الصواريخ والطائرات بدون طيار التابعة لحزب الله، بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة وخطة تم إعدادها منذ أسابيع.
وأعلن رئيس الصليب الأحمر اللبناني أنطوان الزغبي في مقابلة مع قناة العربية أن الحصيلة الأولية وصلت إلى نحو 300 قتيل وجريح.
كما استهدفت غارات أخرى مناطق متفرقة في سهل البقاع الغربي والأوسط ومنطقة صور جنوب لبنان.
أكد وزير الصحة اللبناني ركن ناصر الدين، أن مستشفيات لبنان مكتظة بضحايا الغارات المستمرة في البلاد.
ويأتي ذلك وسط حالة من عدم اليقين السياسي، حيث أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن اتفاق وقف إطلاق النار الإيراني لا يشمل لبنان، في حين تصر باكستان، التي لعبت دور الوساطة، على أن الاتفاق ينص على وقف فوري لإطلاق النار “في كل مكان، بما في ذلك لبنان”.


