عمدة مومباي يأمر بإجراءات لضمان إمدادات المياه دون انقطاع في الصيف


وسط ارتفاع درجات الحرارة في الصيف وزيادة الضغط على احتياطيات المياه في المدينة، وجه عمدة مومباي ريتو تودي المسؤولين المدنيين لاتخاذ تدابير عاجلة ومنسقة لضمان إمدادات المياه المستمرة وغير المنقطعة في جميع أنحاء المدينة.

خلال اجتماع مراجعة مع كبار المسؤولين في إدارة المياه في مؤسسة بلدية بريهانمومباي، قام العمدة بتقييم الوضع الحالي لاحتياطيات المياه والعدد المتزايد من الشكاوى المتعلقة بانقطاع الإمدادات. وأصدر تعليماته إلى المسؤولين لتعزيز ممارسات إدارة المياه والاستخدام الأمثل للاحتياطيات المتاحة لتجنب النقص في الأسابيع المقبلة.

ويزيد الطلب المتزايد وعدم اليقين المناخي من الضغوط

وفي معرض تسليط الضوء على التحديات التي يفرضها تزايد عدد سكان مومباي وزيادة الطلب على المياه، أكد تودي أن أنظمة الإمداد التقليدية وحدها قد لا تكون كافية. وأشار إلى حالة عدم اليقين الإضافية الناجمة عن التغيرات في أنماط هطول الأمطار المرتبطة بتقلب المناخ، ودعا إلى اتباع نهج أكثر استدامة ومتعدد الأوجه لإدارة المياه.

ومع اشتداد فصل الصيف، أكد رئيس البلدية على ضرورة استكشاف مصادر مياه بديلة وفي الوقت نفسه إعادة تنشيط المصادر الموجودة ولكن غير المستغلة. وشدد أيضًا على أهمية إشراك المواطنين بشكل أكثر نشاطًا في جهود الحفظ لتقليل الطلب العام.

دراسة وإعادة تنشيط الآبار والمسابير.

وكجزء من التدابير الفورية، وجه تاودي المسؤولين إلى جمع بيانات محدثة عن جميع الآبار العامة والحكومية والخاصة في مومباي وتقييم حالتها التشغيلية. وتهدف هذه الخطوة إلى تحديد مصادر مياه إضافية يمكن أن تكمل إمدادات المدينة خلال ذروة الطلب.

وفي إشارة إلى نقص المياه عام 2009 الناجم عن قلة هطول الأمطار، قال إن الهيئة المدنية لجأت إلى إصلاح الآبار العمومية للتخفيف من حدة الأزمة. وبناء على تلك التجربة، أشار إلى إعطاء الأولوية للآبار العاملة للاستخدام الفوري، بينما يتم إصلاح الآبار غير العاملة عندما يكون ذلك ممكنا.

كما طُلب من المسؤولين إجراء الاختبارات اللازمة لتحديد ما إذا كان من الممكن معالجة المياه من هذه المصادر واستخدامها للشرب، بدلاً من قصرها على الاستخدامات غير الصالحة للشرب مثل البستنة والتنظيف.

وحثت جمعيات الإسكان على المضي قدما

وطلب عمدة المدينة من جمعيات الإسكان الخاصة أن تلعب دورًا أكثر نشاطًا في إدارة المياه. وقال إنه يجب على المجتمعات ضمان الصيانة الدورية وتنظيف الآبار والآبار داخل مبانيها وتركيب أنظمة تنقية المياه المناسبة عند الضرورة.

وفي الوقت نفسه، حذر من الإفراط في استخراج المياه الجوفية وشدد على أن استخدامها يجب أن يظل ضمن حدود مستدامة ومنظمة لتجنب استنزافها على المدى الطويل.

يعد تجميع مياه الأمطار أمرًا أساسيًا للأمن على المدى الطويل

وإلى جانب التدابير الفورية، شدد تودي على أهمية تجميع مياه الأمطار وأنظمة إعادة تغذية المياه الجوفية لمنع حدوث نقص في المستقبل. وحث جمعيات الإسكان على تبني مثل هذه الأنظمة، مسلطاً الضوء على دورها في الحفاظ على مستويات المياه الجوفية وتحسين الأمن المائي على المدى الطويل.

وذكر على سبيل المثال أن أنظمة مماثلة تعمل بالفعل في مجمعه السكني في غاتكوبار، والتي تجمع بين جمع مياه الأمطار وتنقيتها وإمدادها من الآبار.

الدعوة إلى المسؤولية الجماعية

واختتم العمدة حديثه بالتأكيد على أن ضمان إمدادات المياه الموثوقة يتطلب جهودًا منسقة من قبل الإدارة والمواطنين وجمعيات الإسكان والصناعات. ودعا جميع أصحاب المصلحة إلى تقليل النفايات إلى الحد الأدنى، وتشجيع إعادة الاستخدام واعتماد ممارسات مسؤولة في استهلاك المياه خلال أشهر الصيف.

مصدر الأخبار

Scroll to Top