وليد الركراكي في أنظار السعودية؟


بعد رحيله عن المنتخب المغربي، سيكون وليد الركراكي في مركز الصدارة ليصبح المدرب الجديد للمنتخب السعودي. وبحسب صحيفة “الرياضية” السعودية، فإن احتمال رؤية الفني المغربي يخلف هيرفي رينارد يقدر الآن بـ 80%.

في الواقع، بعد هزيمة السعودية الودية أمام مصر (4-0) والانتقادات الموجهة إلى هيرفي رينارد، كان الاتحاد السعودي (SAFF) قد قرر المضي في الهجوم لتأمين خدمات مهندس الملحمة المغربية لعام 2022.

تؤكد وسائل الإعلام أن ملف وليد الركراكي يتوافق تمامًا مع توقعات القادة السعوديين. أولاً، خبرته في المنطقة تلعب لصالحه، ولا سيما الفترة الناجحة التي قضاها في نادي الدحيل. ومن ثم، أصبحت قيادته معترف بها على نطاق واسع. تظل قدرته على بناء فريق قوي ومنضبط وفعال دفاعيًا إحدى أصوله الرئيسية، خاصة في الفترة التي تسبق كأس العالم 2026.

وأخيرا، فإن وضعه كمدرب رفيع المستوى يشكل إشارة قوية. وبالتالي فإن تعيينه المحتمل سيكون جزءًا من استراتيجية المملكة العربية السعودية الطموحة، الراغبة في تعزيز مصداقيتها على الساحة الدولية.

وإذا كانت الأرقام التي طرحتها “الرياضية” تشير إلى اتفاق وشيك، فإن عشيرة الركراكي تظل حذرة. وعلى الرغم من أن صفارات الإنذار السعودية، والتي تشمل أيضًا اهتمامًا من الاتحاد، مغرية ماليًا، إلا أن الفني المغربي لم يخف أبدًا حلمه بالتدريب يومًا ما في الدوري الإنجليزي الممتاز أو الدوري الأسباني.

ومع ذلك، مع اقتراب موعد نهائيات كأس العالم 2026، فإن احتمال تولي مسؤولية تشكيلة طموحة على المسرح العالمي قد يكون له تأثير كبير في قراره النهائي.

هل يستعد وليد الركراكي لخوض التحدي السعودي أم ينتظر إشارة القارة العجوز؟ يتبع…

دي

Scroll to Top