وتتهم إيران الولايات المتحدة وإسرائيل بمهاجمة الجامعات وتحذر من الانتقام


اتهمت إيران الولايات المتحدة وإسرائيل باستهداف مؤسساتها الأكاديمية عمدا، زاعمة أن الهجمات على جامعات مثل جامعة أصفهان للتكنولوجيا وجامعة طهران للعلوم والتكنولوجيا هي جزء من جهد أكبر لإضعاف الأسس العلمية والثقافية للبلاد.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن الهجمات لا علاقة لها بالمخاوف النووية ولكنها تهدف إلى تقويض القوة الفكرية والثقافية لإيران.

في منشور على

جامعة أصفهان للتكنولوجيا وجامعة طهران للعلوم والتكنولوجيا ليستا سوى اثنتين من الجامعات ومراكز الأبحاث العديدة التي استهدفها المعتدون عمدًا خلال الثلاثين يومًا الأخيرة من حربهم غير القانونية ضد الأمة الإيرانية.
في الواقع،…

— إسماعيل البقاعي (@IRIMFA_SPOX) 28 مارس 2026

وزعم كذلك أن الولايات المتحدة وإسرائيل تحاولان تدمير البنية التحتية العلمية والثقافية لإيران، باستهداف الجامعات ومراكز الأبحاث والمعالم التاريخية والعلماء البارزين. وأضاف: “إن مواجهة “البرنامج النووي” و”التهديد الوشيك” لإيران لم تكن أكثر من ذرائع شريرة: مجرد افتراءات تهدف إلى إخفاء نواياهم الحقيقية”.

الحرس الثوري الإيراني يصدر تحذيرا شديد اللهجة

وفي أعقاب هذه الاتهامات، أصدر الحرس الثوري الإسلامي الإيراني تحذيرًا شديد اللهجة للمؤسسات المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل في منطقة غرب آسيا. ووفقاً لبيان بثته إذاعة الجمهورية الإسلامية الإيرانية (IRIB) التي تديرها الدولة على تطبيق Telegram، وصف الحرس الثوري الإيراني الجامعات التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل بأنها “أهداف مشروعة” إذا كان الانتقام ضرورياً.

وجاء في البيان: “هاجمت القوات الأمريكية الصهيونية المعتدية الجامعات الإيرانية للمرة الألف بقصف جامعة طهران للعلوم والتكنولوجيا”. وحذر من أن الهجمات على الجامعات الإيرانية يمكن أن تقابل بهجمات مماثلة على المؤسسات المرتبطة بالغرب في المنطقة.

كما حذر الحرس الثوري الإيراني الأشخاص بالقرب من هذه الجامعات بالبقاء على بعد كيلومتر واحد على الأقل لحماية سلامتهم. وجاء في البيان: “على الحكام المستهترين في البيت الأبيض أن يعلموا أن جميع جامعات نظام الاحتلال والجامعات الأمريكية في منطقة غرب آسيا هي أهداف مشروعة لنا، ومن هنا تم تدمير جامعتين انتقاما للجامعات الإيرانية المدمرة. وننصح جميع الموظفين وأعضاء هيئة التدريس والطلاب في الجامعات الأمريكية في المنطقة والمقيمين في المناطق المحيطة بها بالبقاء ضمن دائرة نصف قطرها كيلومتر واحد من الجامعات المذكورة أعلاه حفاظا على حياتهم”.

تزايد التوترات حول الأهداف الأكاديمية

ويأتي هذا التطور الأخير على خلفية التوترات المتزايدة بين إيران والدول الغربية، مع الإشارة بشكل متزايد إلى الجامعات ومراكز الأبحاث كأهداف استراتيجية. وتنظر طهران إلى هذه الهجمات على أنها محاولة متعمدة لتدمير رأسمالها الفكري، في حين تشير تحذيرات الحرس الثوري الإيراني إلى احتمال اتخاذ إجراءات انتقامية قد تؤدي إلى زيادة عدم الاستقرار الإقليمي.

ويشير المحللون إلى أن مهاجمة المؤسسات التعليمية والبحثية أمر غير معتاد في الصراعات التقليدية ويشير إلى تحول نحو حرب رمزية ونفسية أكثر. وحتى الآن، لم ترد الولايات المتحدة وإسرائيل علنًا على اتهامات إيران. ومن المرجح أن تشهد الأيام المقبلة مراقبة دقيقة للتطورات في غرب آسيا، خاصة قرب المؤسسات المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل.

(مع مدخلات IANS)

مصدر الأخبار



Scroll to Top