
ألقت ريان بونيدة كلماتها الأولى بألوان أسود الأطلس. كلمة مقتضبة لكنها مليئة بالرمزية، إيذانا ببدء مغامرته الدولية.
وأكد أن “اللعب من أجل الوطن هو حلم كل طفل. وعندما اتصل بي بلدي لم أتردد. أنا سعيد حقا بوجودي هنا”، مؤكدا أن قراره بتمثيل المغرب جاء بسبب التعلق بالوطن.
وأضاف: “لقد كانت لحظة جميلة جدًا لي ولعائلتي، سبحان الله، كان آخر يوم في رمضان، أخي تلقى اتصالاً من الاتحاد الذي شرح له المشروع، لم أتردد، أتيت مباشرة!”.
من خلال استحضار “حلم الطفولة”، تتبع ريان بونيدة خطى العديد من مزدوجي الجنسية الذين اختاروا تمثيل بلدهم الأصلي، مدفوعين بشعور قوي بالانتماء.
سعيد باتخاذ هذه الخطوة، لاعب الوسط المهاجم الشاب يظهر طموحه: وضع موهبته، التي تطورت في أياكس، في خدمة الفريق المغربي واغتنام فرصته خلال الأحداث المقبلة.


