هل المالية العامة التونسية مستعدة بما فيه الكفاية لمواجهة الاضطرابات الاقتصادية العالمية؟ هذا السؤال يثير قلق لجنة المالية والميزانية بمجلس نواب الشعب.
ودعا النواب، في اجتماعهم يوم الثلاثاء 24 مارس 2026، الحكومة إلى تقييم تأثير الحروب والتوترات الدولية على الاقتصاد الوطني. وللقيام بذلك، اقترحوا الاستماع إلى وزير المالية لقياس آثار تقلب أسعار النفط والمواد الأولية، وحتى رفع إمكانية “قانون المالية الإصلاحي لعام 2026”.
قضية ساخنة أخرى: قانون الصرف الأجنبي الجديد. وقد أثار مشروع القانون هذا، الذي تم تقديمه كأداة لجذب رأس المال الأجنبي، تساؤلات بالفعل. هل ستكون قادرة على إنعاش الاستثمار حقاً؟
وستخصص اللجنة شهر أبريل بأكمله لجلسات الاستماع ويوم دراسي قبل دراسة النص في مايو. وفي نفس الوقت، سيتم رصد ملفات استراتيجية أخرى، خاصة إنشاء بنك البريد، والتحديث الجبائي، والنهوض بمشاريع البنية التحتية الكبرى.
ويظل هناك سؤال واحد: هل ستصل هذه الإصلاحات في الوقت المناسب للاستجابة لحالات الطوارئ الاقتصادية التي تواجهها البلاد؟


