التغيرات الهيكلية في بروتينات بلازما الدم قد تعكس العلامات المبكرة لمرض الزهايمر


أظهرت دراسة أن نوعاً جديداً من اختبارات الدم، الذي يحلل طي الأحماض الأمينية بدلاً من كمياتها، يمكنه الكشف عن العلامات البيولوجية الأولى لمرض الزهايمر.

أظهر تحليل عينات بلازما الدم من أكثر من 500 فرد أن الاختلافات الهيكلية في ثلاثة بروتينات، أحدهما يشارك في الإشارات المناعية، والآخر في طي البروتين والثالث الذي ينقل الدهون في مجرى الدم، ترتبط بقوة بمرض الزهايمر، وفقا للنتائج المنشورة في مجلة Nature Aging.

وقال الباحثون، بما في ذلك الباحثون في معهد سكريبس للأبحاث بالولايات المتحدة، إن الاختلافات الهيكلية في بروتينات البلازما ساعدت في التمييز بدقة بين الأفراد الأسوياء معرفيًا وأولئك الذين يعانون من مرض الزهايمر والضعف الإدراكي المعتدل، في المرحلة المبكرة.

وقالوا إن هذه الطريقة يمكن أن تسمح في النهاية بالتشخيص والعلاج المبكر.

حاليًا، يتم تشخيص مرض الزهايمر عن طريق قياس لويحات الأميلويد وتشابكات تاو، التي تتشكل بسبب تراكم بروتينات الأميلويد والتاو في الدماغ أو الدم أو السائل النخاعي.

ومع ذلك، يعتقد الباحثون بشكل متزايد أن حالة التنكس العصبي تنطوي على فشل أوسع في الثبات البروتيني، وهو النظام المسؤول عن الحفاظ على البروتينات مطوية بشكل صحيح وإزالة البروتينات التالفة.

وقالوا إن النظام يصبح أقل كفاءة مع التقدم في السن، لذلك من المرجح أن تطوي البروتينات بشكل غير صحيح أثناء التكوين أو إعادة الهيكلة.

“العديد من الأمراض التنكسية العصبية تكون مدفوعة بالتغيرات في بنية البروتين. وكان السؤال: هل هناك تغييرات هيكلية في بروتينات معينة يمكن أن تكون مفيدة كعلامات تنبؤية؟” قال المؤلف الرئيسي جون ييتس، الأستاذ في معهد سكريبس للأبحاث.

واقترح الباحثون أنه إذا تعطلت عملية الثبات البروتيني في الدماغ، فقد تظهر تغييرات هيكلية مماثلة أيضًا في البروتينات المنتشرة في الدم.

تم تقسيم عينات البلازما من المشاركين إلى ثلاث مجموعات: البالغين الأسوياء معرفيًا، والأفراد الذين يعانون من ضعف إدراكي خفيف، والمرضى الذين تم تشخيص إصابتهم بمرض الزهايمر.

وحدد التحليل مدى تعرض أو دفن مناطق معينة في السلسلة ثلاثية الأبعاد للأحماض الأمينية، مما يشير إلى التغيرات في بنيتها. وتم استخدام التعلم الآلي، وهو أحد أشكال الذكاء الاصطناعي، لتحديد الأنماط المتعلقة بمرحلة المرض.

مع تقدم مرض الزهايمر، أصبحت بروتينات الدم المحددة أقل “انفتاحًا” من الناحية الهيكلية، مع ظهور ثلاثة تغيرات هيكلية تظهر أقوى ارتباط بالمرض.

كانت البروتينات هي C1QA، الذي يشارك في الإشارات المناعية، والكوليستين، الذي يشارك في طي البروتين وإزالة الأميلويد، والبروتين الدهني B، الذي ينقل الدهون في مجرى الدم ويساهم في صحة الأوعية الدموية.

وقال الباحثون إن التغييرات الهيكلية أثبتت أنها أكثر إفادة في تحديد مرحلة المرض من مجرد قياس تركيزات البروتين.

وكتب الباحثون: “تمثل هذه اللوحة متعددة العلامات المستندة إلى التعديلات الهيكلية لبروتينات البلازما نهجًا تشخيصيًا واعدًا قد يحسن الاكتشاف المبكر لمرض الزهايمر ويوفر معلومات للتجارب السريرية، مما يحسن النتائج العلاجية”.

تأتي هذه القصة من موجز مشترك من وكالات خارجية. لا يتحمل Mid-day أي مسؤولية عن موثوقية النص وموثوقيته وبياناته. تحتفظ Mid-day Management/mid-day.com بالحق الحصري في تغيير أو حذف أو حذف (دون إشعار) المحتوى وفقًا لتقديرها الخاص لأي سبب من الأسباب.

مصدر الأخبار

Scroll to Top