إيران تؤكد عدم وجود تسرب إشعاعي بعد الهجوم على منشأة نطنز النووية


ذكرت وكالة أسوشيتد برس للأنباء أن موقع التخصيب النووي الرئيسي الإيراني في نطنز تعرض للقصف في غارة جوية يوم السبت، مما يمثل تصعيدًا كبيرًا مع دخول الصراع المستمر في غرب آسيا أسبوعه الرابع.

وقال مسؤولون إنه لم يكن هناك أي تسرب إشعاعي في المنشأة، مما خفف المخاوف المباشرة من خطر نووي.

تعرض موقع نووي رئيسي للهجوم مرة أخرى

وتقع منشأة نطنز على بعد حوالي 220 كيلومترا جنوب شرق طهران، وهي منشأة تخصيب اليورانيوم الرئيسية في إيران وكانت في السابق هدفا لهجمات في مراحل سابقة من الصراع.

وأظهرت صور الأقمار الصناعية من الهجمات السابقة الأضرار التي لحقت بالعديد من المباني في الموقع، على الرغم من أن المراقبين الدوليين لم يشيروا إلى أي آثار إشعاعية، حسبما ذكرت وكالة أسوشيتد برس.

وتدخل الحرب أسبوعها الرابع دون أي علامات على التباطؤ

ويأتي الهجوم الأخير وسط استمرار الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار والهجمات الجوية في جميع أنحاء المنطقة، مع عدم وجود مؤشر واضح على أن التوترات سوف تهدأ.

وواصلت إيران شن الهجمات، في حين كثفت إسرائيل عملياتها، بما في ذلك الهجمات في بيروت ضد المناطق المرتبطة بحزب الله.

تشير الولايات المتحدة إلى استراتيجية مختلطة

أفادت وكالة أسوشيتد برس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشار إلى أن الأهداف العسكرية في المنطقة قد تكون على وشك الانتهاء، حتى مع نشر الولايات المتحدة قوات إضافية، بما في ذلك السفن الهجومية البرمائية وآلاف من مشاة البحرية.

وقد تجاوز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة الآن 50 ألف جندي، مما يؤكد حجم الصراع المستمر.

إيران تصدر تحذيراً من التهديد العالمي

وحذرت إيران من أنها قد تهاجم مواقع سياحية وترفيهية حول العالم إذا استمرت الهجمات، مما أثار مخاوف بشأن تهديد أمني أوسع نطاقا خارج الشرق الأوسط.

وأثار التحذير مخاوف من آثار جانبية ومخاطر محتملة على الأمن الدولي.

تزايد التكلفة البشرية والاقتصادية

وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن الصراع تسبب بالفعل في خسائر كبيرة في العديد من البلدان، بما في ذلك إيران وإسرائيل ولبنان، مع مقتل أو جرح الآلاف.

ارتفعت أسعار النفط العالمية بشكل حاد، حيث تجاوز خام برنت 100 دولار للبرميل، مما ساهم في ارتفاع تكاليف الوقود والغذاء في جميع أنحاء العالم.

ليس هناك نهاية واضحة في الأفق

وعلى الرغم من الإشارات الدبلوماسية المستمرة، إلا أن الصراع مستمر في التصاعد ويقوم الجانبان بتوسيع العمليات العسكرية.

ويحذر المحللون من أن الهجمات المستمرة على البنية التحتية الاستراتيجية، بما في ذلك المنشآت النووية ومنشآت الطاقة، يمكن أن تزيد من زعزعة استقرار المنطقة وتعطيل الأسواق العالمية.

ولا يزال الوضع غير مستقر، وتتزايد الدعوات الدولية لضبط النفس والحل الدبلوماسي مع تصاعد التوترات.

(بمساهمات من وكالة أسوشيتد برس)

مصدر الأخبار

Scroll to Top