
أجرى رئيس الوزراء ناريندرا مودي، اليوم السبت، اتصالا هاتفيا مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، حيث نقل له التهاني بعيد الفطر وعيد النوروز، وناقشا الوضع الأمني السائد في منطقة غرب آسيا.
خلال المحادثة، أدان رئيس الوزراء مودي الهجمات على البنية التحتية الحيوية في المنطقة وشدد على أهمية حماية حرية الملاحة مع ضمان بقاء الطرق البحرية مفتوحة وآمنة.
وهذه هي المكالمة الهاتفية الثانية لرئيس الوزراء مودي مع الرئيس الإيراني خلال الأيام العشرة الماضية.
“تحدثت إلى الرئيس الدكتور مسعود بيزشكيان ونقلت له التهاني بالعيد والنوروز. ونعرب عن أملنا في أن يجلب موسم الأعياد هذا السلام والاستقرار والازدهار إلى غرب آسيا. وندين الهجمات على البنية التحتية الحيوية في المنطقة، والتي تهدد الاستقرار الإقليمي وتعطل سلاسل التوريد العالمية،” نشر رئيس الوزراء مودي على موقع X بعد المكالمة.
وأضاف رئيس الوزراء مودي: “أكد أهمية حماية حرية الملاحة وضمان بقاء الطرق البحرية مفتوحة وآمنة. وأعرب عن تقديره لدعم إيران المستمر لسلامة وأمن المواطنين الهنود في إيران”.
وكان الزعيمان قد تحدثا سابقًا في 12 مارس، عندما أعرب رئيس الوزراء مودي عن قلقه بشأن تصاعد التوترات في المنطقة، مشيرًا إلى سقوط ضحايا من المدنيين وأضرار في البنية التحتية. كما أكد مجددا موقف الهند الثابت المتمثل في ضرورة حل جميع القضايا من خلال الحوار والدبلوماسية.
الصراع في غرب آسيا: مودي يسلط الضوء على عدم انقطاع الطاقة والتدفقات التجارية في محادثاته مع بيزشكيان
وشدد رئيس الوزراء مودي على أهمية عبور البضائع والطاقة دون عوائق، مشيرًا إلى أن أي انقطاع قد يكون له عواقب بعيدة المدى على اقتصاد الهند والاستقرار الإقليمي.
ثم أطلع بيزشكيان رئيس الوزراء مودي على الوضع في إيران وشاركه وجهة نظره حول التطورات الأخيرة في المنطقة.
وبعد محادثات بين الزعيمين، سمحت إيران لناقلات النفط التي ترفع العلم الهندي بالمرور عبر مضيق هرمز.
كما أجرى وزير الشؤون الخارجية إس جايشانكار ووزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي عدة محادثات خلال الأسابيع القليلة الماضية منذ بدء الصراع في 28 فبراير.
وإلى جانب استعراض الوضع الأمني في المنطقة، ناقش الوزراء أمن النقل البحري والتعاون الثنائي والقضايا المتعلقة بمجموعة البريكس، حيث تتولى الهند الرئاسة الحالية وإيران عضو فيها.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قال الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب إن الهند يمكن أن تلعب دورًا دبلوماسيًا مهمًا في تخفيف التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي مقابلة مع بلومبرج، قال ستاب إن الجهود العالمية يجب أن تركز على وقف الأعمال العدائية وفتح قنوات للحوار، مع الإشارة إلى أن الهند يمكن أن تساهم في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى الحد من التوترات.
وقال “نحن بحاجة إلى وقف إطلاق النار…أتساءل عما إذا كان بإمكان الهند المشاركة حقا. رأينا وزير الشؤون الخارجية جايشانكار يدعو إلى وقف إطلاق النار لتهدئة الأمور”.
(مع مدخلات IANS)


