ومع احتدام الحرب بين إيران والولايات المتحدة، جرت مؤخراً اتصالات مباشرة بين مسؤولين من البلدين، بحسب عدة مصادر أميركية.
وشملت هذه التبادلات المبعوث الخاص للبيت الأبيض إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي. وهي تشكل أول قناة اتصال مباشرة معروفة بين واشنطن وطهران منذ بدء الحرب قبل أكثر من أسبوعين أكسيوس, الاثنين 16 مارس.
ووفقاً لمسؤولين أميركيين، أرسل أراغتشي عدة رسائل إلى ويتكوف من أجل استكشاف سبل إنهاء الصراع. ومع ذلك، ليس من الواضح بعد ما إذا كانت هذه المناقشات قد أدت إلى تقدم ملموس.
واعترف دونالد ترامب علناً بأن إيران اتصلت بالولايات المتحدة، بينما أعرب عن شكوكه حول السلطة الحقيقية للمحاورين الإيرانيين للتفاوض على اتفاق.
كما أشار مسؤول أمريكي كبير لوسائل الإعلام نفسها إلى أن واشنطن رفضت طلبا إيرانيا بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بها خلال الضربات. وسوف تترك إدارة ترامب الباب مفتوحا أمام ترتيب أوسع قد يسمح لإيران بإعادة دمج الاقتصاد العالمي، وخاصة من خلال استئناف صادراتها النفطية.
وعلى الجانب الإيراني، نفت السلطات علناً إجراء أي مفاوضات تهدف إلى وقف إطلاق النار. كما يعتقد العديد من المسؤولين الأميركيين أن تأثير أراغتشي في القرارات الاستراتيجية للنظام لا يزال محدودا.
ويبدو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على علم بهذه التأثيرات. وقال مصدران مطلعان على الأمر إنه طلب توضيحا من البيت الأبيض بعد أن علم أن مسؤولي إدارة ترامب قد يتواصلون مع النظام الإيراني.


