ودويت انفجارات في الرياض وأبو ظبي والدوحة ودبي والكويت والمنامة، حيث تصاعدت أعمدة الدخان فوق منطقة الجفير، التي تضم قاعدة بحرية أميركية كبرى، بحسب ما أفاد شهود عيان وصحفيو وكالة فرانس برس.
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم السبت، أن مدنيا قتل بعد إصابته بشظايا صاروخ في أبو ظبي.
وقالت وزارة الدفاع القطرية إنها “صدت عددا من الهجمات الصاروخية” التي استهدفت الإمارة الخليجية الغنية بالغاز والتي تضم قاعدة العديد العسكرية، أكبر منشأة عسكرية أمريكية في المنطقة.
وشاهد صحافي في وكالة فرانس برس صاروخا دمره صاروخ اعتراضي وسط سحابة من الدخان الأبيض.
تستضيف قاعدة العديد الجوية المكونات الأمامية للقيادة العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط (Centcom)، بالإضافة إلى قوات العمليات الجوية والخاصة في المنطقة.
وأطلقت إيران صواريخ على قاعدة العديد في يونيو/حزيران الماضي بعد ضربات أمريكية استهدفت منشآتها النووية.
وإلى الجنوب، أعلنت الإمارات العربية المتحدة أنها اعترضت صواريخ إيرانية، وادعت أنها تحتفظ بحق الرد على هذه الهجمات، منددة بـ “التصعيد الخطير”.
وقالت وزارة الدفاع الإماراتية إن دولة الإمارات العربية المتحدة “تعرضت اليوم لهجوم واضح بالصواريخ الباليستية الإيرانية. وقد تصدت الدفاعات الجوية الإماراتية بفعالية كبيرة وتمكنت من اعتراض عدد من هذه الصواريخ”.
وفي دبي، قال شاهد عيان لوكالة فرانس برس، طالبا عدم الكشف عن هويته، إنه سمع “انفجارا كبيرا” “أدى إلى اهتزاز النوافذ”.
وأعلنت روما أن صاروخا إيرانيا تسبب أيضا في “أضرار جسيمة” لمدرج قاعدة في الكويت تستضيف أفرادا من القوات الجوية الإيطالية.
من جانبه، أشار رئيس الأركان الكويتي إلى أن أنظمة الدفاع الجوي تصدت لـ”صواريخ قادمة تم رصدها في الأجواء” المغلقة، بحسب وسائل الإعلام الرسمية في البلاد.
ونددت الرياض بـ”العدوان الإيراني الغاشم” بحسب بيان لوكالة الأنباء السعودية الرسمية، لكن من دون الإشارة إلى استهداف عاصمتها حيث سمع صحافيو وكالة فرانس برس عدة انفجارات.
وقال لبناني مقيم في الرياض، جاء إلى الخليج “لأنه يعتبر أكثر أمانا من لبنان”، لوكالة فرانس برس: “سمعت الانفجارات”. وأضاف: “الآن لا أعرف ماذا أفعل أو كيف أفكر”.
إن الدول الغنية بالنفط والغاز والمتاخمة للخليج، قبالة إيران، هي حليفة قديمة للولايات المتحدة وتستضيف سلسلة من المنشآت العسكرية.


