اتسع العجز التجاري الأمريكي في ديسمبر/كانون الأول، ليتوج عاما مضطربا اتسم بسياسة التعريفات الجمركية التي كانت غير مستقرة على أقل تقدير.
أظهرت بيانات أصدرتها وزارة التجارة الأمريكية، الخميس 19 فبراير، أن العجز التجاري في السلع والخدمات ارتفع مقارنة بشهر يناير ليصل إلى 70.3 مليار دولار، بينما بلغ ذروته على أساس سنوي عند 901.5 مليار دولار.
كشفت البيانات التجارية عن تقلبات شهرية قوية في عام 2025 حيث يتفاعل المستوردون الأمريكيون مع إعلانات الرسوم الجمركية المتتالية من الرئيس دونالد ترامب. وشهدت واردات الذهب والأدوية تقلبات ملحوظة مع تسابق الشركات لتوقع زيادة الرسوم الجمركية.
وترجع الزيادة في واردات السلع في ديسمبر بشكل خاص إلى زيادة في واردات مكونات الكمبيوتر والمركبات. وعلى صعيد الصادرات، قالت الوزارة إن الانخفاض يرجع بشكل رئيسي إلى انخفاض صادرات الذهب…
واستخدم ترامب التعريفات الجمركية كجزء من استراتيجيته لتقليل الاعتماد على السلع الأجنبية، وتشجيع الاستثمار المحلي وتعزيز العمالة في قطاع التصنيع. وانتقد هو وفريقه الاقتصادي الدراسات التي خلصت إلى أن الأميركيين يتحملون تكلفة الرسوم الجمركية.
في العام الماضي، استوردت الشركات الأمريكية أجهزة كمبيوتر وملحقاتها بقيمة تقارب 145 مليار دولار، وهو رقم أعلى من عام 2024. ويعكس هذا التسارع في الطلب الاستثمارات الكبيرة التي تمت في مجال الذكاء الاصطناعي…


