إنه ببساطة أداء غير واقعي. في مباراة مجنونة تماماً أقيمت في الرياض، حقق الدولي المغربي عبد الرزاق حمدالله إنجازاً نادراً للغاية بتسجيله ستة أهداف خلال فوز الشباب الساحق على التضامن حضرموت (13-0)، يوم الثلاثاء 17 فبراير، في إطار كأس الخليج للأندية البطلة.
أمسية تاريخية ستبقى محفورة في مسيرة المهاجم المغربي.
حفلة هجومية لم يسبق لها مثيل في حياته المهنية
في الواقع، تم الاعتراف بحمد الله كواحد من أكثر المهاجمين إنتاجًا في كرة القدم العربية، وقد وصل هذه المرة إلى مرحلة غير مسبوقة. بتسجيله ستة أهداف في مباراة واحدة، وقع للمرة الأولى في مسيرته الاحترافية، ليؤكد مكانته كآلة أهداف.
وفي مباراة من جانب واحد، لعب الشباب دون ارتعاش، حملهم حمدالله في حالة من الرشاقة، ليحول كل كرة إلى فرصة خطيرة.
ولكن هذا ليس كل شيء. وإلى جانب أهدافه الستة، شارك المهاجم المغربي أيضًا في سبعة أهداف في المجمل خلال هذا اللقاء، محققًا بذلك رقمًا قياسيًا شخصيًا.
إحصائية مبهرة توضح تأثيره الإجمالي في اللعب الهجومي لفريقه.
أداء يترك انطباعًا دائمًا
هذه المباراة، التي دخلت التاريخ بنتيجتها المثيرة للإعجاب، تأخذ بعدًا أكثر إثارة بفضل الإنجاز الفردي الذي قدمه حمدالله. قليل من اللاعبين، حتى على أعلى المستويات، يمكنهم التفاخر بتسجيل ستة أهداف في مباراة واحدة.
أمسية ساحرة، إنجاز تاريخي.. واستعراض مبهر للمواهب المغربية على الساحة الإقليمية.
دي


