أدلى هيرفي رينارد، المدرب الحالي للمملكة العربية السعودية والمدرب التكتيكي السابق للمنتخب المغربي، مؤخرا بتصريح قوي لم يمر دون أن يلاحظه أحد. في مقابلة أعطيت ل مقابلة كولوأكد الفني الفرنسي أن رحيله عن المغرب كان من بين أكبر الأخطاء في مسيرته.
بعد وصوله عام 2016 على رأس أسود الأطلس، قاد رونار التشكيلة لمدة ثلاث سنوات ونصف، حتى عام 2019. وهي فترة ملحوظة، لا سيما بفضل تأهل المغرب لكأس العالم 2018 في روسيا، منهيًا عشرين عامًا من الغياب عن الساحة العالمية.
وقال خلال المقابلة بكلمات مليئة بالحنين: “لم يكن ينبغي لي أن أغادر المغرب أبداً”.
ويأتي هذا التصريح الإعلامي في سياق خاص، في ظل تداول العديد من الشائعات حول احتمال رحيل المدرب الحالي وليد الركراكي. وهو الوضع الذي يحيي بطبيعة الحال سجالات داخل الرأي العام الرياضي المغربي.
وإذا ظل المؤيدون منقسمين بين الدعم الثابت للركراكي، بطل الرحلة التاريخية إلى قطر، وبين بعض الحنين إلى عصر رينارد، فإن الواقع يظل أكثر دقة.
وبموجب العقد المبرم مع الاتحاد السعودي لكرة القدم، يستعد هيرفي رينارد بشكل نشط للأحداث القادمة، وأبرزها كأس العالم 2026. لكن هذه التصريحات المتكررة تجاه المملكة تثير التساؤل: هل هذه مجرد حنين بسيط أم استراتيجية تواصل توحي بعودة محتملة؟
دي


