وأكدت راضية الجريبي، رئيسة الاتحاد الوطني للمرأة التونسية، في تصريح خاص لـ leconomistemaghrebin.comوأن التدابير التي يتعين تعزيزها في مكافحة الإرهاب خاصة بالنساء والأطفال في مناطق النزاع وفي إعادة إدماجهم في المجتمع.
وفي هذا الصدد، يظل هناك سؤال أساسي: هل يمكن أن نتحدث عن إعادة الإدماج والعودة؟ تجيب راضية الجريبي بما يلي: «لا يمكن الحديث عن إعادة إدماج الإرهابيين والنساء والأطفال دون التطرق إلى النصوص القانونية والدولية». قرار الأمم المتحدة رقم 1325 يوفر تدابير لإعادة إدماج هؤلاء النساء من خلال اعتبارهن قبل كل شيء ضحايا وليس كممثلات أو إرهابيات. »
اقرأ أيضاً: من هن هؤلاء الإرهابيات؟
تصف الوضع بالنسبة للأطفال بأنه أكثر خطورة وحساسية، على عكس الأمهات البالغات. بينما توضح: “لقد تم التلاعب بهم لقطع الروابط الأسرية، وشيطنة والديهم، وإعطاء الأولوية للعلاقات الأخرى. والعمل على الأطفال ينطوي على دعم النساء بشكل فردي وكأم. وذلك من أجل انتشالهن من التطرف والأصولية والتطرف”.
غياب الأرقام والشهادات المرعبة
لكن هل لدينا رقم دقيق؟ تجيب راضية الجريبي على هذا السؤال بعد إجراء مقابلات مع نساء في منطقة البصرة في العراق. واختتمت قائلة: “لا يوجد رقم في تونس، ولا بشكل عام. وهذه تصف عددًا هائلاً من الحالات، بالآلاف، معظمها من التونسيين (النساء والرجال)، الذين غالبًا ما ترفض دولهم الأصلية إعادتهم إلى وطنهم. كانت النساء التونسيات، غالبًا شابات (لديهن أطفال هناك)، ملتزمات بالتعليم أو التطرف أو بمهام أكثر خطورة مثل التعذيب. إنه يبعث الرعشة في العمود الفقري. كيف يمكن لتونسي أن يرتكب مثل هذه الأفعال؟ لهذا السبب يجب على مجتمعنا أن يعمل”.
باختصار، لا تشكل إعادة إدماج النساء والأطفال نقطة ضعف؛ ولكنها درع أساسي ضد إعادة تدوير الإرهاب.


