وسجل عجز الميزان التجاري الطاقي، مع الأخذ في الاعتبار إتاوة الغاز الجزائري، ارتفاعا بنسبة 3% ليبلغ 11.023 مليار دينار، حسب تقرير وضعية الطاقة الذي نشره المرصد الوطني للطاقة والمناجم (ONEM).
وفي هذا السياق، انخفضت قيمة الصادرات والواردات من منتجات الطاقة بنسبة 26% و4% على التوالي.
يوضح ONEM أن التجارة في قطاع الطاقة حساسة لثلاثة عوامل. وهي: الكميات المتبادلة؛ سعر صرف الدولار/الدينار؛ وأسعار خام برنت، وهي الجودة المرجعية التي يتم على أساسها مؤشر أسعار النفط الخام المستورد والمصدر وكذلك المنتجات البترولية.
وبالفعل، سجلت أسعار خام برنت في ديسمبر 2025 انخفاضًا قدره 11 دولارًا للبرميل مقارنة بشهر ديسمبر 2024.
وخلال الفترة نفسها، سجل سعر صرف الدينار التونسي مقابل الدولار انخفاضا بنسبة 8% مقابل الدولار الأمريكي، عملة الصرف الرئيسية لمنتجات الطاقة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.


