84 مليون دينار تمديد أوتوليف إلى زغوان


أشرف صلاح الزواري، وزير التجهيز والإسكان المكلف بالإدارة المؤقتة لوزارة الصناعة، يوم الخميس 25 يونيو بالفحص (ولاية زغوان)، على حفل تدشين توسعة مصنع المجموعة السويدية “أوتوليف” المتخصصة في صناعة مقود السيارات وأجهزة السلامة على الطرق. وتقدر تكلفة هذا المشروع بحوالي 84 مليون دينار.

ويندرج هذا التوسع، الذي دمج أحدث تقنيات الصناعة الذكية 4.0، في إطار استراتيجية المجموعة الرامية إلى تعزيز استثماراتها وتوسيع أنشطتها الصناعية في تونس.

وحضر هذا الحفل أيضا والي زغوان كريم برنجي وسفيرة مملكة السويد بتونس سيسيليا فرامستين آشر ورئيسة التعاون التونسي الألماني بالسفارة الألمانية بتونس جاكلين غروث، بالإضافة إلى عدد من كبار المديرين بالوزارة والشركات الخاضعة للمراقبة وممثلي الهياكل الوطنية والمحلية.

وشدد صلاح الزواري بهذه المناسبة على أن هذا المشروع يعكس ثقة المستثمرين الدوليين في تونس وفي مهاراتها البشرية. وأكد قدرة الدولة على جذب المزيد من الاستثمارات الصناعية والتكنولوجية ذات القيمة المضافة العالية، وبالتالي تعزيز مكانتها كوجهة إقليمية ودولية رائدة في قطاع تصنيع مكونات السيارات.

وأشار الوزير إلى أن هذا المشروع ذو بعد تكنولوجي متقدم، من شأنه أن يدعم إنتاجية مجموعة “أوتوليف” وتعزيز الاستدامة البيئية من خلال تحسين كفاءة الطاقة وترشيد استهلاك الموارد وتطوير المنظومة اللوجستية. وأضاف أن هذا التوسع سيساعد على تعزيز التشغيل والمهارات الوطنية في التخصصات الصناعية المتقدمة، مع دعم اندماج الاقتصاد التونسي في سلاسل القيمة العالمية.

وذكر أيضا بأن قطاع تصنيع مكونات السيارات يستفيد من الأولوية في إطار اتفاقية الشراكة الموقعة بين القطاعين العام والخاص لتعزيز تنافسيته في أفق 2027.

وشدد الزواري، بهذه المناسبة، على الأهمية الاقتصادية لهذا القطاع، باعتباره يضم حوالي 300 شركة صناعية توفر أكثر من 120 ألف منصب شغل. وأكد التزام الوزارة بمواصلة دعم الشركات العاملة في هذا القطاع والعمل على تعزيز مكانته كأحد أهم القطاعات الصناعية التصديرية.

تتواجد مجموعة “Autoliv” السويدية في 28 دولة من خلال 64 موقع إنتاج. وتنتج سنويا ما يقرب من 7 ملايين عجلة قيادة للسيارات، منها 4 ملايين مصنعة في تونس ومخصصة بالكامل للأسواق الأوروبية.

كما تمتلك المجموعة موقعين للإنتاج في تونس، في الفحص والناظور في ولاية زغوان. ومنذ عام 1999، ساهموا في خلق أكثر من 4500 فرصة عمل، مما يجعل الشركة واحدة من اللاعبين الرئيسيين في قطاع تصنيع مكونات السيارات في البلاد.

Scroll to Top