307 مليون مسافر رغم الصراع في الشرق الأوسط


نمت السياحة الدولية بنسبة 2٪ في الربع الأول من عام 2026 على الرغم من الاضطرابات الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط، وفقًا للأمم المتحدة للسياحة. وفي المجمل، قام 307 ملايين سائح برحلة دولية بين يناير ومارس، أو أكثر بـ 6 ملايين مقارنة بنفس الفترة من عام 2025.

لكن هذا النمو لا يزال ضعيفا بسبب التوترات الجيوسياسية. السياحة التابعة للأمم المتحدة وتشير تقديرات البنك الدولي إلى أن الصراع يمكن أن يقلل توقعات النمو الأولية للقطاع لعام 2026 بمقدار 1 إلى 2 نقطة مئوية، بسبب اضطرابات الهواء وارتفاع تكاليف النقل.

وبحسب المنطقة، تؤكد أوروبا مكانتها كوجهة رائدة في العالم مع أكثر من 130 مليون وافد دولي، وهو ما يمثل زيادة قدرها 4%. وسجلت أفريقيا أيضًا نموًا بنسبة 4% خلال هذه الفترة.

وعلى العكس من ذلك، يتحمل الشرق الأوسط العبء الأكبر من عواقب الصراع، مع انخفاض عدد السياح الوافدين بنسبة 14% في الربع الأول.

الشخصيات الخمسة الرئيسية التي يجب تذكرها

  • 307 مليون من السياح الدوليين في الربع الأول من عام 2026.
  • +2% النمو العالمي في أعداد السياح الوافدين.
  • +6 ملايين عدد المسافرين مقارنة بالربع الأول من عام 2025.
  • 130 مليون الوافدين إلى أوروبا، الوجهة الرائدة في العالم.
  • -14% تراجع أعداد الوافدين إلى الشرق الأوسط
Scroll to Top