يقوم مستشفى دلهي-إن سي آر بإجراء أول عملية جراحية للقلب الهجين في جنوب شرق آسيا


قال مستشفى هنا يوم الثلاثاء إنه لأول مرة في جنوب شرق آسيا، خضع رجل يبلغ من العمر 29 عامًا لعملية جراحية نادرة في القلب الهجين لإنقاذ حياته، تجمع بين المجازة المفتوحة وإصلاح الأوعية الدموية بأقل تدخل جراحي، في دلهي إن سي آر.

وذكر بيان أن الرجل أدخل إلى المستشفى في حالة حرجة بسبب نزيف داخلي غير منضبط ويعاني من تمزق في الشريان الأورطي البطني الصدري.

وقال بيان المستشفى إن هذا الإجراء تم إجراؤه في معهد فورتيس التذكاري للأبحاث في جوروجرام، وشمل جراحة مجازة مفتوحة بالإضافة إلى دعامة داخل الأوعية الدموية طفيفة التوغل لإغلاق الشريان الأورطي الممزق واستعادة تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية.

وأضافت أنه تم تشخيص حالة المريضة، وهي من سكان ولاية بيهار، على أنها تعاني من تمزق وتوسع هائل في الشريان الأورطي البطني الصدري (الشريان الرئيسي الذي ينقل الدم من القلب إلى الأعضاء الحيوية)، وهي حالة مرتبطة بارتفاع معدل الوفيات بشكل كبير.

وأضاف أن حالة المريضة تم تشخيصها بشكل خاطئ في البداية في عدة مستشفيات بولاية بيهار حيث تراكمت السوائل في الصدر، مما أدى إلى إدخال أنبوب صدري، مما أدى إلى مزيد من المضاعفات وتفاقم النزيف الداخلي.

وأضاف أنه خلال الأشهر القليلة التالية، تدهورت حالته بشكل كبير، حيث انخفضت وظائف القلب إلى ما يقرب من 15 بالمائة، مما اضطره إلى البقاء طريح الفراش بسبب خطر حدوث نزيف مفاجئ ومميت.

وقال البيان إن الجراحة تم رفضها في عدة مستشفيات في بيهار وكولكاتا وبنغالورو بسبب المخاطر العالية للغاية التي تنطوي عليها، قبل إحالته إلى المستشفى هنا كخيار أخير.

وقال البيان إن تقييما مفصلا وجد أن حالة الشريان الأورطي تتشكل فيها جلطات واسعة النطاق، مما يضر بشكل خطير بإمدادات الدم إلى الأعضاء الحيوية، بما في ذلك الكلى والكبد والأمعاء. تم استبعاد الجراحة المفتوحة التقليدية لأنها تنطوي على مخاطر عالية للإصابة بالشلل وفشل الأعضاء والوفاة.

وقال الدكتور أودجيث دير، المدير الأول لجراحة القلب والأوعية الدموية في المعهد، وهو يقدم تفاصيل الإجراء: “نظرًا لتعقيد حالته، اعتمدنا نهجًا جراحيًا مختلطًا متقدمًا، يجمع بين جراحة المجازة المفتوحة وإصلاح الأوعية الدموية بأقل تدخل جراحي”.

وقال المستشفى: “الشريان الأورطي البطني الصدري هو أكبر شريان في الجسم ينقل الدم من القلب إلى الأعضاء الحيوية”.

وعلى الرغم من أن خطر الوفاة يقدر بحوالي 50%، إلا أن المريض تعافى جيدًا وخرج من المستشفى بعد ستة أيام، وفقًا للبيان.

وأضاف البيان أن حالة المريض مستقرة حاليًا ويخضع للعلاج الطبي من انخفاض وظائف القلب، مع وجود خطط لإجراء عملية جراحية للقلب في المستقبل بمجرد تعافيه التام.

تأتي هذه القصة من موجز مشترك من وكالات خارجية. لا يتحمل Mid-day أي مسؤولية عن موثوقية النص وموثوقيته وبياناته. تحتفظ Mid-day Management/mid-day.com بالحق الحصري في تغيير أو حذف أو حذف (دون إشعار) المحتوى وفقًا لتقديرها الخاص لأي سبب من الأسباب.

مصدر الأخبار

Scroll to Top