أعلنت الحكومة الفرنسية، الخميس 21 مايو/أيار، عن خطة مساعدات جديدة بقيمة 710 ملايين يورو تهدف إلى تخفيف أثر ارتفاع أسعار الوقود على عدة قطاعات مهنية. ويأتي هذا القرار على خلفية التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط ومضيق هرمز.
رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان ليكورنووشرح، محاطًا بستة وزراء، بالتفصيل إجراءات الدعم الرامية إلى الحفاظ على النشاط الاقتصادي. ويعتبر الصيادون والمزارعون وسائقو سيارات الأجرة ومقدمو الرعاية وعدة فئات من الناقلين من بين المهن التي يستهدفها هذا النظام الاستثنائي.
ومنذ عدة أسابيع، تعمل فرنسا على زيادة إجراءات الدعم لتجنب التباطؤ المفاجئ في الاقتصاد. وفي وقت مبكر من مارس 2026، أعلنت باريس بالفعل عن مساعدات طارئة لبعض شركات النقل البري والمزارعين والصيادين الذين يواجهون ارتفاع أسعار الوقود.
وفي مواجهة ارتفاع تكاليف الطاقة، تتبنى السلطة التنفيذية استراتيجية المساعدات المستهدفة بدلاً من التخفيض العام في الضرائب على الوقود. واستبعد رئيس الحكومة أي تخفيض كبير في الضرائب، معتقدًا أن مثل هذا الإجراء سيثقل كاهل المالية العامة الفرنسية. وأعلن أن “البلاد يجب أن تتحول”، رافضاً دعوة الفرنسيين للحد من سفرهم.
ويشكل هذا الظرف الجديد جزءا من مناخ اقتصادي أوروبي متزايد التوتر. وبحسب أحدث مؤشرات مديري المشتريات، يشهد النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو أكبر انكماش له منذ أكثر من عامين ونصف، تحت تأثير الصراع في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة. وتعد الخدمات، المعرضة بشكل خاص لتآكل القوة الشرائية للأسر، من بين القطاعات الأكثر ضعفا.


