يحافظ البنك المركزي التونسي على سياسته الحكيمة


ال البنك المركزي التونسي انتهج البنك المركزي، للسنة الخامسة على التوالي، سياسة حذرة تهدف إلى تنظيم توزيع الأرباح وتعزيز قواعد المخصصات ضد المخاطر الكامنة، حسبما أكد محافظ البنك المركزي فتحي زهير النوري.

وتم تعزيز الاستقرار المالي بمتوسط ​​نسبة سيولة قدرها 223.3%، ونسبة ملاءة مالية 14.4%، ونسبة الطبقة الأولى 11.7%، وبالتالي خلق وسادة أمان أكبر من 4 نقاط مئوية في مواجهة الصدمات الاقتصادية المحتملة.

وعلى الرغم من ذلك، لا يزال النظام المصرفي التونسي عرضة للخطر، لا سيما بسبب ضعف النمو، وتباطؤ الائتمان، وزيادة التعرض للشركات العامة المتعثرة. وارتفعت حصة القروض المصنفة بمقدار 200 نقطة أساس خلال عامين لتصل إلى 14.5% في نهاية عام 2024، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الخاصة.

وفي مواجهة هذه التحديات، يلتزم البنك المركزي بتعزيز تدابيره الاحترازية وأطلق في أبريل 2025 مشاورة واسعة النطاق حول الإصلاحات المعيارية، لا سيما فيما يتعلق برأس المال وتصنيف المخاطر والمواءمة مع معايير المعيار الدولي لإعداد التقارير المالية 9.

كما تواصل تعزيز إدارة مخاطر غسل الأموال وتمويل الإرهاب، مع دمج الاعتبارات البيئية والاجتماعية في الحوكمة المصرفية.

مع الحنفية

.

Scroll to Top