
يادين، النسخة الهندية من المسلسل الإيطالي الشهير DOC، والذي تم تعديله بنجاح في خمس دول حول العالم. يعد المسلسل بسرد عاطفي يستكشف العلاقات الإنسانية واللحظات المتغيرة للحياة والفرص الثانية بطريقة واقعية وصادقة.
انضمت الممثلة جولكي جوشي مؤخرًا إلى فريق العمل بدور شريشتي، الزوجة السابقة للدكتور ديف (الذي يلعب دوره إقبال خان) وهي متحمسة لتكون جزءًا من قصة تختلف عن الأعمال الدرامية التلفزيونية المعتادة. بصفتها مديرة للمستشفى، فهي هادئة وحاسمة وملتزمة بشدة بالحفاظ على سلامة المستشفى. إنها تؤمن بالانضباط والمسؤولية، وهي الصفات التي غالبًا ما تضعها في صراع مباشر مع الدكتور ديف بعد فقدان ذاكرتها. ولكن تحت هذا المظهر الخارجي الهادئ توجد امرأة لا تزال تحمل ثقل الماضي الذي لم يتم حله، والذي تميز بالخسارة المدمرة لابنها. بالنسبة لجولكي، ما يجعل المسلسل مميزًا هو تصويره الصادق والبسيط للمشاعر. بعد مشاهدة المسلسل الأصلي، ارتبطت على الفور بعمق القصة والطريقة التي تتعامل بها مع المشاعر الإنسانية المعقدة بشكل طبيعي. إنها تعتقد أن التعديل الهندي سيضرب على وتر حساس لدى الجماهير الذين يستمتعون بسرد القصص الهادف والمترابط.
جولكي جوشي يتحدث عن التحضير لهذا الدور
وفي حديثها عن عملية التحضير لها، قالت غولكي: “لقد حرصت على مشاهدة عدة حلقات من المسلسل الأصلي لفهم النغمة العاطفية والديناميكيات المعقدة للعلاقة. أكثر ما أثر بي في Yaadein هو صدقها. لا يتعلق الأمر بالدراما من أجلها، بل يتعلق بالفرص الثانية والشجاعة الهادئة والعواطف التي غالبًا ما نخفيها. إن لعب دور شريشتي، وهي امرأة تتذكر الماضي الذي نسيه زوجها السابق، جعلني أدرك مدى القوة يكمن أحيانًا في ضبط النفس والكرامة، وهذا ما يجعل هذه القصة مميزة جدًا بالنسبة لي.
حول لعب شريشتي في يادين
في وقت سابق، شارك غولكي قائلاً: “أنا في الواقع متحمس جدًا لكوني جزءًا من Yaadein. في اللحظة التي سمعت فيها السرد، علمت أنها قصة أردت الارتباط بها. لم تبدو عالية أو درامية، بل بدت القصة حقيقية. العواطف، والعلاقات، وكل شيء بدا صادقًا وقابلاً للتواصل. بالنسبة لي، فإن قول نعم لعرض ما لا يتعلق أبدًا بالدور فقط. إنه يتعلق بالشعور العام الذي تشعر به، والقصة التي تسير فيها، والأشخاص الذين ستعمل معهم”. “وإذا كان السيناريو يحركك كممثل وكشخص. فقد منحني هذا المشروع تلك الراحة وتلك الإثارة في نفس الوقت. فالطاقة الموجودة في موقع التصوير تبدو بالفعل إيجابية ومركزة، وهذا يحدث فرقًا كبيرًا عندما يؤمن الجميع بالقصة التي يروونها، وهذا يجعل العملية أكثر خصوصية.”


