
خلال جولة أشبال أطلس بالرباط، كان ياسر الزبيري واحدا من أكثر الشخصيات التي نالت استحسان الجمهور المبتهج. وجلس الشاب المغربي في الجزء الخلفي من الحافلة المفتوحة، مبتسما، في استقبال المشجعين المتجمعين على طول الطريق.
التصفيق العالي والأغاني والأعلام التي تم رفعها أثناء مروره عكست فخر الجمهور وإعجابهم بهذا اللاعب الذي ترك بصمته في كأس العالم تحت 20 سنة. بتواضعه وبهجته المعدية، استولى الزبيري على القلوب، مجسّداً في الوقت نفسه إصرار وموهبة ونضارة هذا الجيل الذهبي.
موقفه البسيط والصادق أثّر في الحاضرين المغاربة الذين جاؤوا بأعداد كبيرة للاحتفال بأبطالهم.
نانومتر


