وزارة الكهرباء العراقية تعلن عن إرسال وفد رسمي إلى إيران لبحث موضوع إمدادات الغاز. بينما تستعد البلاد لزيادة الطلب على الطاقة خلال فصل الصيف.
وبحسب المتحدث باسم الوزارة أحمد موسى، فإن إمدادات الغاز المتفق عليها مع الجانب الإيراني لا تزال متوقفة تماما. ويؤدي ذلك إلى خسارة أكثر من 5500 ميجاوات من القدرة الإنتاجية على الشبكة الوطنية. ويؤثر هذا الوضع بشكل مباشر على عدة منشآت استراتيجية تغذي مناطق جنوب ووسط العراق، وكذلك العاصمة بغداد.
وحذر من أن أي ارتفاع في درجات الحرارة سيكشف الحجم الحقيقي للطلب خاصة مع اقتراب فصل الصيف. مع التأكيد على ضرورة الإعداد الأمثل لمحطات توليد الكهرباء وتوفير إمدادات كافية من الوقود.
علاوة على ذلك، حذر من ارتفاع هيكلي في الطلب على الطاقة، يغذيه انتشار الأجهزة الكهربائية، وتوسيع المشاريع الاستثمارية، والزحف العمراني، وتحويل الأراضي الزراعية إلى مناطق سكنية، وانتشار المستوطنات العشوائية، وكلها عوامل تضع ضغوطا متزايدة على شبكة الكهرباء الوطنية في العراق.
وفي الوقت نفسه، يجري تطوير حلول بديلة. وبالفعل أشار أحمد موسى إلى أن العمل في منصة الغاز الطبيعي المسال في ميناء خور الزبير مستمر ومن المقرر الانتهاء منه بداية شهر يونيو المقبل. ومن المتوقع أن تؤمن هذه المنشأة ما يقرب من 500 مليون قدم مكعب من الغاز يوميًا، وتولد ما بين 3500 و4000 ميجاوات عبر محطات الدورة المركبة والدورة البسيطة.


