وقد سجل نظام العاملين لحسابهم الخاص بالفعل أكثر من 10000 عضوية في تونس. وكان رياض الشواد، وزير التشغيل والتكوين المهني، هو الذي أعلن ذلك. وقال إنه في مواجهة هذا الحماس المتزايد، تخطط الحكومة لتوسيع النظام تدريجياً ليشمل العاملين المستقلين النشطين على المنصات الرقمية وكذلك قادة المشاريع المستقلة.
في الواقع، يسمح النظام، الرقمي بالكامل، بتنفيذ جميع الإجراءات عبر الإنترنت، بدءًا من التسجيل وحتى الحصول على المستندات الرسمية. وتغطي الدولة رسوم العضوية خلال السنة الأولى، فيما تم تبسيط الإجراءات، خاصة فيما يتعلق بالتغطية الاجتماعية، بحسب الوزير.
للتذكير، فإن هذا النظام المحدث سنة 2020 والذي دخل حيز التنفيذ سنة 2023، يستهدف العاملين لحسابهم الخاص الذين يعملون بشكل فردي في عدة قطاعات من النشاط، على ألا يتجاوز رقم أعمالهم السنوي 75 ألف دينار. وهو يعتمد على منصة إلكترونية مركزية تسمح بالتسجيل وإقرار الدخل ودفع الاشتراكات والتنظيم الإداري.
وينص النظام على مساهمة ضريبية مبسطة قدرها 0.5% من إجمالي المبيعات لضريبة الدخل، بالإضافة إلى مساهمة اجتماعية ثابتة يتم حسابها وفقًا للنشاط الذي يتم تنفيذه. كما يتم إصدار بطاقة العامل لحسابه الخاص، القابلة للتجديد كل ثلاث سنوات، للمستفيدين.
وتهدف هذه المبادرة إلى تشجيع إضفاء الطابع الرسمي على العمل الحر، وتعزيز الحماية الاجتماعية للعمال وتحسين هيكلة الاقتصاد الرقمي والأنشطة الخدمية في تونس.


