وستكون سيادتنا كاملة وبدون تنازلات


أكد رئيس مجلس النواب إبراهيم بودربالة، الجمعة 28 نونبر، أن مسألة السيادة الوطنية تقع على عاتق المؤسسات التونسية حصرا، رافضاً أي تدخل أجنبي في الشؤون الداخلية للبلاد. وشدد على عزم تونس على ممارسة “السيادة الكاملة والكاملة”.

هذا ما أفادته وكالة الأنباء التونسية، أثناء حديثه في الجلسة العامة بقصر باردو. وندد بودربالة بهذه المناسبة بشكل خاص بـ”العقلية الاستعمارية” التي تتبناها بعض الأطراف الأجنبية، معتبرا أن مثل هذا الموقف “المتغطرس والمتغطرس” يعود إلى عهد ولى. وشدد على أن تونس دولة “حرة مستقلة” ولن يتم التسامح مع أي تدخل خارجي فيها.

وأشار رئيس مجلس النواب إلى أن معالجة الملفات الداخلية هي مسألة “وطنية بامتياز”، مشددا على أن كل مواطن تونسي يجب أن يكون قادرا على التمتع بحقوقه، ومحاكمته طبقا للإجراءات القانونية الجاري بها العمل، ووفقا للدستور والاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها تونس.

ويأتي هذا التوضيح في سياق التوترات الدبلوماسية. استدعى رئيس الجمهورية قيس سعيد، الثلاثاء 25 نونبر، سفير الاتحاد الأوروبي بتونس جوزيبي بيروني، متهما إياه بتجاوز الممارسات الدبلوماسية في ممارسة مهامه. وفي يوم الخميس، أصدر رئيس الدولة أيضًا تعليماته إلى وزير الخارجية بإرسال احتجاج رسمي إلى سفير هولندا جوزفين فرانتزن، بسبب انتهاكات مماثلة للبروتوكولات الدبلوماسية.

كما استنكر قيس سعيد اهتمام البرلمان الأوروبي بقضية المحامية سونيا الدهماني، واصفا هذا التوجه بـ”التدخل الصارخ” في الشأن التونسي، زاعما أنه يمتلك تفاصيل تتعلق بموعد وجدول أعمال الاجتماع الأوروبي المزمع حول هذا الموضوع.

Scroll to Top