ل’منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية نظمت منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) والمدرسة الوطنية للإدارة (ENA) يومًا تدريبيًا مخصصًا للمديرين التنفيذيين المستقبليين للإدارة العمومية التونسية حول تحديات التصنيع المستدام. وتهدف هذه المبادرة، التي تتزامن مع الاحتفال بيوم التصنيع الإفريقي، إلى إعداد الخلافة الإدارية لدعم التحول الاقتصادي في البلاد.
وجمع هذا الحدث خبراء اليونيدو وممثلي المؤسسات وطلاب الدورة العليا لمدرسة ENA حول مؤتمرات مواضيعية وورش عمل تعاونية. وركز العمل على ثلاثة مجالات ذات أولوية: التمكين الاقتصادي للمرأة كأداة للتصنيع الشامل؛ الدور الاستراتيجي للشباب في تحويل النموذج الإنتاجي؛ والانتقال إلى التصنيع المستدام على أساس الابتكار الأخضر وكفاءة استخدام الطاقة.
شراكة استراتيجية لتحديث الإدارة
وأكدت السيدة خولة العبيدي، مديرة ENA، على أهمية هذا التعاون: “يجب أن يعتمد تدريب طلابنا على فهم مفصل للتحولات الصناعية الجارية. هذه الشراكة تجعل من الممكن دمج هذه القضايا في صميم مهمتنا وإعداد إطارات قادرة على دعم تحديث الدولة والنسيج الإنتاجي التونسي. “
ويندرج هذا الاحتفال في إطار استراتيجية اليونيدو لأفريقيا 2023-2025، التي تدعم التكامل الصناعي للقارة وتطوير سلاسل القيمة الإقليمية التنافسية. يأتي ذلك في الوقت الذي احتفلت فيه تونس بمرور ثلاثين عامًا من التعاون مع اليونيدو في عام 2024 وتقدمت بطلب رسمي للانضمام إلى برنامج الشراكة القطرية (PCP) لدعمها. الرؤية الصناعية تونس 2035.
رؤية مشتركة للمستقبل الصناعي
من جانبه أكد السيد الأسعد بن حسين ممثل اليونيدو بتونس هذا الالتزام. وشدد على أن “إعداد الخلافة الإدارية أمر ضروري لتحقيق النجاح في التحول الصناعي في تونس. وتظل اليونيدو ملتزمة تماما إلى جانب البلاد بدعم التصنيع التنافسي والمبتكر والمستدام”.
ويندرج هذا اليوم التدريبي أيضًا في إطار المبادرة الوطنية التي تعلن عام 2025 عامًا مخصصًا لتعزيز العمل المتعدد الأطراف. وذلك طبقا لتوجيهات وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج.


