تقدر إمكانيات تونس التصديرية غير المستغلة إلى الاتحاد الأوروبي بحوالي 20 مليار دينار سنويا حسب تصريح وزير التجارة وتنمية الصادرات سمير عابد خلال جلسة عامة بمجلس نواب الشعب.
وأشار الوزير إلى أن الاتحاد الأوروبي يظل الشريك الاقتصادي الأول لتونس، حيث توجد حوالي 3400 شركة أوروبية في البلاد، توظف حوالي 460 ألف شخص في قطاعات رئيسية مثل الميكانيكا والإلكترونيات والنسيج والمواد الغذائية الزراعية. وعلى الرغم من هذا الحضور القوي، لا تمثل الصادرات التونسية سوى 0.5% من إجمالي واردات الاتحاد الأوروبي، مما يكشف عن إمكانات كبيرة للنمو.
وشدد سمير عابد على الدور الاستراتيجي لقواعد المنشأ التفضيلية الأورومتوسطية (اتفاقية PEM)، التي تسهل ولوج المنتجات التونسية إلى الأسواق الأوروبية بفضل الإعفاءات الجمركية وآلية تراكم المنشأ. ويعزز هذا النظام تكامل سلاسل القيمة الإقليمية، ويقلل تكاليف الإنتاج ويحسن القدرة التنافسية للصناعة التونسية، خاصة في مجال الإلكترونيات والمنسوجات والمواد الغذائية الزراعية ومكونات السيارات.
ومع وجود سوق تضم أكثر من 500 مليون مستهلك، يظل الاتحاد الأوروبي الوجهة الرئيسية للصادرات التونسية، التي تبيع ما يقرب من 80٪ من منتجاتها هناك. وسجلت التجارة الثنائية تطورات إيجابية في السنوات الأخيرة، تميزت بنمو سنوي بنسبة 9% في الصادرات التونسية و7% في الواردات، مما ساهم في تحسن الميزان التجاري.


