في 17 يناير 2026، كانت الحمامات مسرحا لحفل مؤثر لإحياء الذكرى 26 لوفاة بيتينو كراكسي، الرئيس السابق للمجلس الإيطالي ((في 19 يناير 2000، عن عمر يناهز 65 عاما).
ونظمت مراسم التأبين في الساحة الواقعة أمام المقبرة المسيحية بالمدينة التي دفن فيها كراكسي، بحضور ابنته السيناتور ستيفانيا كراكسي، ووزير الدفاع الإيطالي غيدو كروسيتو، حسبما نقلت وسائل إعلام تونسية نقلت معلومات عن وكالة نوفا.

وبهذه المناسبة، أكدت ابنة كراكسي، وهي أيضًا رئيسة لجنة الشؤون الخارجية والدفاع بمجلس الشيوخ الإيطالي، أن “والدي لا يزال محبوبًا للغاية من قبل الشعب التونسي”. وتذكر أهمية هذا الحفل الذي يتزامن مع إزاحة الستار عن لوحة تذكارية، بتكليف من مؤسسة Craxi ETS، تهدف إلى التذكير بامتنان بيتينو كراكسي لتونس. “ترمز هذه اللوحة إلى اعتراف رجل دولة تجاه بلد يحترم حريته ويحميها، رغم آلام المنفى”.
وأضاف: “يبقى نموذج والده مصدر إلهام في الحياة السياسية المعاصرة… ولملاءمة فكره مع التحديات الدولية الراهنة”.
من جانبه، شارك وزير الدفاع الإيطالي جيدو كروسيتو، في إزاحة الستار عن اللوحة التي تحمل اسم رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق، مؤكدا “احترامه لرجل الدولة الذي كان بيتينو كراكسي”.
ولنتذكر أن بيتينو كراكسي ذهب إلى المنفى في تونس في عهد الرئيس السابق زين العابدين بن علي، الذي منحه اللجوء السياسي في البلاد. وقد أتاحت له تونس، التي اعتبرها “وطنه الثاني”، صلة مريحة بإيطاليا ومساحة لمواصلة التفكير في رؤيته السياسية والدولية.


