هشام اللومي يدعو إلى إصلاح شامل لمناخ الأعمال


وتحدث هشام اللومي، نائب رئيس الاتحاد التونسي للصناعات التقليدية والصناعات التقليدية، خلال ندوة “مناخ الأعمال: أدوات تحليل جديدة وأولويات العمل”. والذي ينظمه المعهد التونسي للقدرة التنافسية والدراسات الكمية (ITCEQ). وفي قلب جلسة “الحوار المؤسسي وآفاق الإصلاح”. وأمام الجهات الفاعلة العامة والخاصة والخبراء والشركاء الوطنيين والدوليين، دعا إلى إجراء إصلاح استراتيجي.

وأكد هشام اللومي أن مناخ الأعمال هو “ركيزة للتنمية الاقتصادية”، مما يؤثر بشكل مباشر على القدرة التنافسية للشركات وجاذبية الاستثمارات وخلق فرص الشغل والنمو المستدام. وفي مواجهة التغيرات العالمية (الطاقة والرقمية والاقتصاد)، يجب علينا توضيح القوانين وتحقيق الاستقرار في الاقتصاد وتنظيف الإدارة وضمان اليقين القانوني.

تراجع الاستثمارات والإمكانات غير المستغلة

وعلى الرغم من الانخفاض الأخير في الاستثمارات ــ وهو مؤشر على عدم استغلال القدرات ــ فإن هشام اللومي يدعو إلى إصلاحات ملموسة لاستعادة ثقة المستثمرين الوطنيين والأجانب؛ وذلك من خلال تعزيز الجاذبية التنظيمية.

التحديات الهيكلية الكبرى

التحديات كبيرة ويسردها السيد اللومي:

  • عدم الاستقرار التشريعي/المالي الذي يعيق قرارات الاستثمار؛
  • إعادة النظر في قانون الاستثمار لتعزيز القدرة التنافسية؛
  • الإجراءات الإدارية المعقدة والتأخير المفرط؛
  • صعوبة الحصول على التمويل بالنسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة؛
  • العبء الضريبي غير المتناسب مقابل القدرة الإنتاجية؛
  • التأخيرات: الصكوك، والفواتير الإلكترونية، ونظام الصرف الأجنبي القديم؛
  • بطء إصلاحات الشراكة بين القطاعين العام والخاص والمشتريات العامة؛
  • توسع القطاع غير الرسمي والمنافسة غير العادلة.

ومع ذلك، فإنه يحيي مرونة القطاع الخاص التونسي من خلال الابتكار والصادرات والقيمة المضافة وفرص العمل التي تم خلقها في سياق غير مستقر.

ست أولويات فورية

ولمواجهة هذه التحديات، يجب تنفيذ التدابير ذات الأولوية. وهي:

  • الاستقرار التشريعي والمالي؛
  • التبسيط الإداري/الرقمنة؛
  • التمويل والضمانات للشركات الصغيرة والمتوسطة؛
  • مراجعة الأطر القانونية الداعمة للقدرة التنافسية؛
  • التكامل التدريجي للقطاع غير الرسمي؛
  • الحوار بين القطاعين العام والخاص على أساس معطيات موضوعية.

وبالتالي، فإن تحسين مناخ الأعمال “ليس مؤشرا بسيطا، بل خيار استراتيجي” لإنعاش الثقة والاستثمارات والنمو المستدام، كما يؤكد هشام اللومي. ومع رأس المال البشري المؤهل، والموقع الجغرافي الاستراتيجي، والصناعات المتنوعة، يجب على تونس تحويل أصولها إلى فرص 2026-2030 من خلال إصلاحات عميقة.

Scroll to Top