نايف أجرد أعلن رسمياً عن حزمته لكأس العالم 2026. وفي رسالة موجهة إلى جماهير المغرب، أراد اللاعب أن يشكر العديد من المشجعين الذين أظهروا دعمهم له في الأشهر الأخيرة، موضحا أسباب هذا القرار الصعب.
وقال عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”: “للأسف لن أشارك في كأس العالم هذه”، موضحا أن الأمر ليس انتكاسة لإصابته. وبحسب قوله فإن حالته الصحية تتحسن تدريجياً، كما أن إصابته أصبحت شيئاً من الماضي. لكن بعد التشاور مع الجهازين الفني والطبي للمنتخب الوطني، تقرر أن مستوى أدائه البدني لم يكن كافيا بعد للسماح له بتقديم مساهمته الكاملة للفريق منذ بداية المسابقة.
وأكد أن “هذا القرار تم اتخاذه بالاتفاق مع الطاقم، لمصلحة الفريق والمنافسة”، قبل أن يوجه شكره لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وكذلك لجميع الطاقم الطبي الذي رافقه خلال هذه الفترة الدقيقة.
وإدراكا منه لخيبة الأمل التي يمثلها هذا الغياب، أكد المدافع على قبول هذا الوضع “بوضوح ومسؤولية”، مؤكدا أنه سيظل الداعم الأول للمنتخب المغربي خلال المسابقة.
وكتب متمنيا لزملائه التوفيق “أنا لاعب في المنتخب الوطني، لكني أيضا مشجع قبل كل شيء. سأكون خلفهم مثلكم”.
وتشكل هذه الحزمة ضربة قاسية للمدرب المغربي قبل ساعات قليلة من مباراة المغرب والبرازيل. ركيزة دفاع أسود الأطلس في السنوات الأخيرة، نايف أكرد يترك خلفه فراغا كبيرا في خط الدفاع المغربي. وسيتعين على المنتخب الوطني الآن إيجاد الحلول اللازمة لتعويض هذا الغياب ومتابعة طموحاته على الساحة العالمية.
دي
شاهد أيضا


