سيطر المغرب، الذي وصل بشكل مفاجئ إلى نصف نهائي 2022، على البرازيل (1-1) التي سيتعين عليها رفع مستوى لعبها إذا أرادت الفوز بنجمة سادسة في كأس العالم 2026، يوم السبت في ملعب ميتلايف المزدحم في إيست روثرفورد، إحدى ضواحي نيويورك (80663 متفرج).
افتتح المغاربة، الجذابون منذ البداية، التسجيل عن طريق لاعب الوسط المهاجم إسماعيل السيباري (21)، قبل أن يتعادل المهاجم فينيسيوس جونيور (32) للبرازيليين الذين تمكنوا من الرد والسيطرة بشكل أفضل على المناقشات في الشوط الثاني دون أن يتمكنوا من فرض القرار.
وخلال اليوم التالي من المجموعة الثالثة يوم 20 يونيو، سيتعين على السيليساو استغلال مباراته ضد بيتي بوسيه هايتي لتحسين فارق الأهداف، بينما سيواجه المغرب اسكتلندا.
كانت مباراة القمة هذه بين الفريقين المرشحين للمجموعة أيضًا أول لقاء في كأس العالم بين المدربين.
وكان محمد وهبي قد شكل فريقه شبه النموذجي، حيث دفع بلاعب الوسط الشاب أيوب بوادي (18 عاما) في العمق، والذي اختار فقط في نهاية مايو لتمثيل المغرب بعد اللعب مع البلوز بين الشباب.
وسرعان ما فرض أسود الأطلس هيمنتهم على مفصل دفاعي برازيلي هش وغير هادئ، مثل الظهير الأيمن للأهلي روجر إيبانيز المفضل على دانيلو، والجانب الأيسر لفريق زينيت سان بطرسبرج دوجلاس سانتوس الذي أسسه كارلوس أنشيلوتي.
وفي ظل حرارة شديدة (30 درجة عند انطلاق المباراة)، افتتح المغاربة التسجيل بمزيج رائع بدأه نصير مزراوي، الذي استعاد الكرة في معسكره ومرر إلى إبراهيم دياز في الدوار المركزي. أرسل صانع الألعاب سايباري في العمق الذي تغلب على أليسون بتسديدة ساقطة (21).
وزاد قائد المنتخب المغربي أشرف حكيمي من عدد التمريرات الكروية في ممره الأيمن، لكن بينما ظل في المقدمة، مرر برونو غيماريش الكرة إلى فينيسيوس جونيور على الجانب الأيسر بالقرب من خط الزاوية. وأدرك مهاجم ريال مدريد التعادل بتسديدة قوية من الجهة اليمنى (الدقيقة 32). يكفي أن يتم اختياره كأفضل لاعب في المباراة.
المباراة البرازيلية، رغم الهدر الفني، شهدت بعض الومضات من الإلهام كما حدث في نهاية الشوط الأول، مما اضطر ياسين بونو إلى الاسترخاء لإبعاد تسديدة بهلوانية من باكيتا (45).
وبعد نهاية الشوط الأول، فقد أداء المغاربة قليلا من حيث السلاسة، وجاءت أفضل الفرص من البرازيل عبر رافينيا، الذي كاد أن يخطئ في تمريرة عرضية من برونو غيمارايش (66)، ثم سدد كرة سددها بونو بسهولة (79). تعرض حارس المرمى للعلاج مرتين في نهاية المباراة، حيث دفعه كونيا – الذي حل بدلاً من تياجو (المركز 60) – ورافينيا.
وفي الوقت بدل الضائع، أهدر هداف برشلونة فرصة كبيرة أخرى بتسديدة قوية من بونو (90+2). لكن المغاربة هم من كادوا أن يحققوا الهدف، إذ تصدى أليسون لتسديدتين أمام نيل العيناوي وأيوب ميموني (90+9).
ويفتقد السيليساو مهاجمه النجم نيمار الذي أصيب في ربلة الساق اليمنى في مايو الماضي والذي لم يشارك بعد في التدريبات الجماعية. لكنه كان حاضرا على مقاعد البدلاء يوم السبت على الرغم من أنه لم يكن على لائحة المباراة.
وقال كارلو أنشيلوتي إنه يجب أن ينضم إلى زملائه في الفريق الأسبوع المقبل. ولم يظهر مهاجم برشلونة وباريس سان جيرمان السابق بالقميص الأخضر والأصفر منذ أكتوبر 2023، عندما تعرض لإصابة خطيرة أثناء الاختيار.
وكالة فرانس برس
شاهد أيضا


