في مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، في 27 نوفمبر 2022، وقع المنتخب الوطني على إحدى أجمل صفحات مشواره في مونديال 2022 بفوزه على بلجيكا (2-0)، في المباراة الثانية من دور المجموعات.
كان هذا اللقاء المرتقب بمثابة نقطة تحول في المنافسة على أسود الأطلس. بعد أول تعادل قوي أمام كرواتيا، تعامل المغرب مع هذه المواجهة ضد الشياطين الحمر بطموح ولكن بحذر أيضًا. على أرض الملعب، قدم رجال وليد الركراكي مباراة متقنة، اتسمت بالانضباط والتضامن والواقعية.
ووجد عبد الحميد صبيري، الذي دخل الشوط الثاني، الهدف من كرة عائمة أبعدها رومان سايس في مرمى تيبو كورتوا. وفي نهاية المباراة، حسم زكريا أبوخلال الفوز بتسديدة قوية بعد إرسال ذكي من حكيم زياش.
أكثر من مجرد نجاح، فقد أكد هذا الفوز صعود المغرب في كأس العالم 2022. كما عززت الآمال في التأهل التاريخي إلى المركز الثامن، قبل أن يكتب الأسود سيناريو أقوى بعد بضعة أيام باحتلال المركز الأول في المجموعة… ثم الصعود إلى نصف نهائي غير مسبوق.
وبعد مرور ثلاث سنوات، يظل هذا اللقاء المغربي-بلجيكي ذكرى لا تُنسى بالنسبة للجماهير، وهو لقاء رمزي لجماعة واثقة من نفسها ومتحدة ومستعدة لتجاوز حدودها.
نانومتر


