مشروع موازنة 2026: جلسة استماع للمجلس القضائي


شكلت مناقشة ميزانية المجلس الأعلى المؤقت للسلطة القضائية لسنة 2026، محور جلسة استماع مشتركة نظمت، الأربعاء 29 أكتوبر، بقصر باردو، بين اللجنة العامة للتشريع بمجلس نواب الشعب ولجنة الحصانة والمسائل القانونية التابعة للمجلس الوطني للأقاليم والمناطق.

وبحسب بيان صحفي نشره مجلسي البرلمان، فإن الجلسة كانت فرصة لتقديم لمحة عامة عن المحاور الرئيسية لمشروع موازنة المجلس.

وفي هذا السياق، أكد النائب الأول لرئيس المجلس القضائي أن توقعات موازنة 2026 تم وضعها على أساس نتائج السنتين الماليتين 2023 و2024 وكذلك على نتائج تنفيذ موازنة النصف الأول من 2025.

وأضاف أن الموازنة المقترحة لعام 2026 تم تنقيحها مقارنة بالعام السابق بفضل “ترشيد نفقات الإدارة”.

وخلال المناقشة، تركزت مداخلات نواب المجلسين التشريعيين حول أسباب “العرقلة والدوس” على المجلس الأعلى المؤقت للسلطة القضائية.

كما أشار النواب إلى “الطبيعة المؤقتة” ودعوا إلى ضرورة إنشاء مجلس أعلى للقضاء “دائم” قادر على ممارسة الصلاحيات المنوطة به في ضمان حسن سير العدالة واستقلالها وتكريس العدالة النية.

وفي إطار هذه الجلسة أيضا، أثار النواب إشكاليات مرتبطة بطول الإجراءات القانونية وشلل الحركة القضائية وما نتج عنها من عدم استقرار لدى القضاة.

كما استعرضوا المعوقات المرتبطة بتنفيذ برنامج رقمنة النظام القضائي وأثره على جودة الخدمات المقدمة للمتقاضين.

وردا على أسئلة النواب، أوضح النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى المؤقت للسلطة القضائية، أن المناصب الشاغرة داخل المجلس القضائي للسلطة القضائية وسلطة النظام المالي قوضت إلى حد كبير عمل هذه المؤسسة.

وفيما يتعلق بالصفة “المؤقتة” للمجلس، أوضح النائب الأول للرئيس أن إحداث مجلس أعلى للسلطة القضائية يجب أن يتم وفق “مقاربة تشاركية” تشمل مختلف المتدخلين، وفقا لخصوصية المهام الموكلة إليه من أجل إرساء استقلال السلطة القضائية وتحديث المنظومة القضائية.

Scroll to Top