مستبعد: يقدم لويس فرنانديز تحليله للصدمة المغربية الفرنسية


أجرى لويس فرنانديز، الدولي الفرنسي السابق والمدرب السابق لفريق باريس سان جيرمان، مقابلة حصرية مع موقع المعلومات الرياضية وذلك بمناسبة مباراة ربع النهائي المرتقبة بين فرنسا والمغرب والمقرر لها الخميس المقبل ضمن منافسات كأس العالم 2026.

بالنسبة للويس فيرنانديز، فإن المواجهة بين أسود الأطلس والبلوز تعد بأن تكون من أصعب المباريات في المسابقة، نظرا لإمكانية الاختيارين وطموحهما المشترك لبلوغ الدور قبل النهائي. ويعتقد أن المغرب لم يعد الآن مفاجأة بسيطة على الساحة العالمية، بل أصبح منافسا حقيقيا قادرا على التنافس مع أكبر الدول.

ما هو تحليلك لمباراة ربع النهائي بين المغرب وفرنسا؟

بداية، أتمنى أن يكون هذا اللقاء على المستوى الفني أفضل مما رأيته في مباراة فرنسا والباراجواي. بصراحة، لم أقدر أداء باراجواي على الإطلاق خلال هذا اللقاء.

في المقابل، المغرب فريق مطمئن، ويمتلك خطة لعب واضحة، ويريد أن يلعب كرة قدم جميلة ويقدم شيئا مميزا في هذه المسابقة. ما أظهرته حتى الآن هو حقًا جيد حقًا.

ورغم أنني أعتبر فرنسا المرشح الأوفر حظا في هذه المواجهة، إلا أن المغرب ترك انطباعا جيدا جدا عندي وأتمنى أن نشاهد مباراة كبيرة.

في رأيك ما هي العوامل التي يمكن أن تصنع الفارق في هذا اللقاء؟

أعتقد أن المغرب يجب أن يلعب بأسلحته الخاصة وأن يظل وفياً لأسلوبه المعتاد. لكن عليه أيضًا أن يكون حذرًا من اللاعبين ذوي الجودة العالية، مثل كيليان مبابي ومايكل أوليس وعثمان ديمبيلي.

رأينا أن ديمبيلي، حتى لو لم تكن المباراة ضد باراجواي سهلة بسبب النهج الدفاعي للخصم، إلا أنه أظهر المدى الكامل لصفاته منذ لحظة دخوله الملعب.

وفي الوقت نفسه، عندما يمتلك المغرب الكرة، سيتعين عليه إظهار الشجاعة والتقدم إلى الأمام. لذلك أعتقد أننا سنشهد لقاءً ممتعاً. أتمنى أن يظهر المنتخب المغربي الطموح والجرأة في لعبه.

وأخيرا ما هي توقعاتك لهذا اللقاء؟

وأضاف: “تعرفون أنني لعبت 60 مباراة بقميص المنتخب الفرنسي، وتطورت ضمن جيل استثنائي بقيادة ميشيل بلاتيني الذي فزنا معه ببطولة أوروبا وحصلنا على المركز الثالث في كأس العالم 1986”.

أنا من مشجعي المنتخب الفرنسي، لكن المغرب أيضا يحتل مكانة خاصة بالنسبة لي. لقد أسست علاقات جيدة للغاية مع العديد من اللاعبين المغاربة السابقين، مثل مصطفى الحداوي وميري كريماو وعزيز بودربالة. هؤلاء هم اللاعبون الذين أعرفهم والذين أكن لهم احترامًا كبيرًا وما زلت على اتصال بهم حتى اليوم.

لذلك آمل أن أرى مباراة رائعة ومذهلة ومثيرة وأن تفوز فيها فرنسا. إنه فريق قوي جدًا.

حمزة الأمين (مع ن.م)

شاهد أيضا



Scroll to Top