مرسوم بقانون بشأن تحويلات الطلبة إلى الخارج النافذ


تم نشر المرسوم بقانون المنظم لتحويل العملات الأجنبية للدراسات والتدريب في الخارج الجريدة الرسمية للجمهورية التونسية (JORT) في 10 أكتوبر 2025، علماً بدخولها حيز التنفيذ فوراً. ويهدف هذا الإصلاح إلى جعل الإجراءات أكثر مرونة للطلاب مع تعزيز السيطرة على التدفقات المالية الصادرة.

ويرفع النص الجديد عدة سقوف: زيادة تكاليف التركيب من 4000 إلى 6000 دينار سنويا، وبدل المعيشة محدد بـ 4000 دينار شهريا. تظل الرسوم الدراسية قابلة للتحويل عند تقديم المستندات الداعمة.

كما يوسع المرسوم بقانون نطاق التطبيق ليشمل التدريب الأكاديمي في الخارج، والذي يخضع حتى الآن لموافقات محددة. يمكن إجراء التحويلات عن طريق التحويل أو الشيك أو البطاقة الدولية أو أنظمة التحويل النقدي المعتمدة.

ميزة جديدة أخرى: سيتم قبول الوثائق المؤقتة على أساس انتقالي، بشرط أن يتم تنظيمها في غضون ثلاثة أشهر. في حالة رفض التأشيرة أو التخلي عن الدراسة يجب استرداد المبالغ المحولة خلال 15 يوما وإعادتها بالدينار خلال 60 يوما.

تعزيز دور البنوك ومكاتب الصرافة

أصبحت المؤسسات المصرفية والمالية ومكاتب الصرافة المعتمدة جهات فاعلة رئيسية في هذا النظام. وستكون مهمتهم التحقق من الوثائق الداعمة، وتطبيق الحدود القصوى، ومراقبة التجاوزات، وإعلان العمليات كل شهر للبنك المركزي التونسي.

ووفقا لعدد من المراقبين، فإن نجاح الإصلاح سيعتمد إلى حد كبير على التنسيق بين المؤسسات المالية والسلطات التنظيمية.

بين المرونة وصرامة الميزانية

وتسعى الحكومة، من خلال هذا النص، إلى التوفيق بين تسهيل تنقل الطلاب والسيطرة على تدفقات العملات الأجنبية إلى الخارج، في سياق اقتصادي حيث تظل احتياطيات العملات الأجنبية تحت الضغط.

وقد لقي هذا الإصلاح استحسانا عموما من جانب الطلاب والبنوك ووكالات التحويل، الذين رحبوا بنهج أكثر وضوحا يتكيف مع الواقع الحالي. لكن الجميع يتفقون على نقطة واحدة: التنفيذ الملموس يجب أن يكون سريعا وفعالا من أجل الوفاء بوعوده.

Scroll to Top