محمد علي نفطي يحذر من الصدمات الاقتصادية للصراع في الشرق الأوسط


شارك وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، اليوم الأربعاء، في الحوار الوزاري الافتراضي الذي نظمته الإسكوا (اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا) حول التداعيات التنموية للتصعيد العسكري في الشرق الأوسط والخليج. وسلط الضوء على المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة، والتي تتميز بتحولات متسارعة وأزمات متشابكة تهدد الأمن الإقليمي والدولي.

وشرح محمد علي النفطي بالتفصيل الآثار المحتملة على الاقتصادات العربية، بما في ذلك اقتصاد تونس: ارتفاع أسعار النفط مما يؤدي إلى تفاقم الاختلالات في الميزانية، ونقص الطاقة وتكاليف الدعم؛ وتأثيراتها على النمو والتضخم والأمن الغذائي وسلاسل التوريد، مما يعيق برامج التنمية. وتراقب تونس هذه التطورات عن كثب وتعتمد تدابير وقائية مثل ترشيد استهلاك الطاقة وتأمين الإمدادات الأساسية ودعم الفئات الأكثر ضعفا لتعزيز المرونة الاقتصادية.

وعلى المستوى العربي، دعا إلى الانتقال من التحليل إلى الاستجابات الجماعية الملموسة، من خلال تعزيز التضامن والتنسيق، من خلال تعزيز دور الإسكوا في التحليل والإنذار المبكر والدعم الفني. ودعا إلى تعبئة التمويل الإقليمي والدولي المرن للدول الأكثر تضررا.

وأخيرا، أصر على حل الجذور السياسية والأمنية للصراع من خلال احترام القانون الدولي والحوار والدبلوماسية، مؤكدا مجددا رفض تونس لأي اعتداء على السيادة العربية ودعمها لدول الخليج.
وركز الحوار على القدرة على مواجهة الصدمات، وحماية سلاسل التوريد (الغذاء، والمياه، والطاقة)، ​​ودعم الفئات السكانية الضعيفة، ومراجعة الرؤية العربية 2045 والاجتماعات القطاعية المستقبلية.

Scroll to Top