مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، تجري أولى المناورات السياسية بهدف إعادة هيكلة المشهد الحزبي.
وفي هذا السياق قال محمد شوقي، رئيس التجمع الوطني للأحرار، يواصل تجواله ولقاءاته على الأرض. وهو يفضل اتباع نهج يركز على الحوار مع المواطنين ونشطاء حزبه ومختلف الجهات السياسية الفاعلة.
وتحدث خلال ندوة مخصصة للتنمية الترابية بالرشيدية، عن التحديات التي تواجهها جهات المملكة، مسلطا الضوء على إمكاناتها. ووفقا له، فإن “الجاذبية الإقليمية هي مؤشر أساسي لقياس قدرة المنطقة على جذب الاستثمار والمهارات والابتكار”.
وأشار محمد شوقي أيضا إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار، على رأس الأغلبية الحكومية الحالية، اختار مواجهة الصعوبات بدلا من الالتفاف عليها، رغم أن السياق الوطني يتسم بالعديد من التحديات.
ومن خلال لقاءاته مع مسؤولي الحزب والناشطين، يبدي رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار ثقته في المستقبل. ويعتقد أن المغرب يملك مقومات مهمة، لا سيما بفضل القيادة الملكية وصلابة مؤسساته وشبابه ومهاراته الوطنية.
وشدد في مداخلاته على ضرورة مواصلة الإصلاحات التي بدأت، لتعزيز أسس الدولة الاجتماعية، وتحسين القدرة التنافسية للاقتصاد ومواصلة تطوير جاذبية المناطق.
كما يدعو محمد شوقي إلى تجديد شباب الطبقة السياسية، التي يعتبرها رافعة لتنشيط العمل البرلماني وتشجيع مشاركة الشباب في الحياة العامة.
علاوة على ذلك، يولي رئيس التجمع الوطني للأحرار اهتماما خاصا بالمغاربة المقيمين بالخارج. وشدد خلال لقاء نظم في ميلانو، على أهمية الحفاظ على حوار دائم مع هذا المجتمع من أجل فهم توقعاته بشكل أفضل والاستجابة لاهتماماته.
وفي كلمته للمغاربة المقيمين في إيطاليا، ذكر بمساهمتهم في تنمية المملكة، مما أهلهم ليكونوا فاعلين مهمين في الدينامية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد.
سفيان العراقي
شاهد أيضا


