مايلي تتحدى كل الصعاب


أشاد الرئيس الأرجنتيني، خافيير مايلي، بالفوز الساحق الذي حققه حزبه في الانتخابات النصفية يوم الأحد 26 أكتوبر، ووصفه بأنه “نقطة تحول”. وتعهد بمواصلة “طريق الإصلاحات”. وقال خلال كلمة ألقاها أمام أنصاره في بوينس آيرس إن هذه الانتخابات تشكل “تأكيدا للتفويض الذي حصلنا عليه في عام 2023”.

وبعد فرز 97% من الأصوات، حصل حزب لا ليبرتاد أفانزا (تقدم الحرية) على 40.7% مقابل 31.6% للمعارضة البيرونية، وهو ما يتناقض مع العديد من استطلاعات الرأي التي توقعت انتخابات متقاربة.

ومن المتوقع أن يزيد حزب مايلي قوته البرلمانية ثلاث مرات تقريبا، وبمساعدة حلفائه، لن يسمح للمعارضة بتجاوز حق النقض الذي تستخدمه على القوانين التي يقول الرئيس إنها تهدد الميزانية المتوازنة.

ووفقا لميلي، ستزيد “لا ليبرتاد أفانزا” عدد نوابها من 37 إلى 101 (من إجمالي 257) وعدد أعضاء مجلس الشيوخ من ستة إلى 20 (من إجمالي 72). وهو يعول على بعض شخصيات المعارضة للتوصل إلى اتفاقات أساسية بشأن الإصلاحات.

اقرأ أيضًا: الأرجنتين: خافيير مايلي يكشف عن إصلاحاته في “العلاج بالصدمة”.

ولنتذكر أن الانتخابات النصفية في الأرجنتين كانت بمثابة اختبار لميلي، لأنها ستحدد قدرته على مواصلة إصلاحاته المؤيدة للسوق وسياساته التقشفية الصارمة خلال النصف الثاني من ولايته. وهو رهان ناجح، إذ تمكن حزبه من تعزيز حضوره في الكونغرس، لينال ثقة الأسواق، خاصة مع دعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي وعد مؤخراً بخطة إنقاذ كبرى للاقتصاد الأرجنتيني، لكنه كان قد هدد بالتراجع في حال حدوث انتكاسة انتخابية لنظيره.

Scroll to Top