لقاء حول الايقونية النقدية بمتحف سك العملة بتونس


يستضيف متحف النعناع، ​​في الفترة من 3 إلى 6 نوفمبر، اجتماعًا دوليًا مخصصًا لـالايقونية النقدية، نظمت تحت رعاية البنك المركزي التونسي.

يجمع هذا الحدث علماء العملات والباحثين والأكاديميين من ضفتي البحر الأبيض المتوسط، ويتزامن مع الذكرى السابعة والستين لمعهد الإصدار، وهو جزء من البرنامج العلمي “العملة في غرب البحر الأبيض المتوسط” (MONOM).

وخلال الجلسة الافتتاحية تحدث والي الولاية الفريق القتاليوأشاد فتحي زهير نوري بـ”التعاون المثالي” الذي يربط البنك المركزي بالعالم الأكاديمي، مسلطا الضوء على تآزر مثمر يجعل المال “موضوعا للبحث والنقل”، بحسب بلاغ صحفي للمؤسسة.

كما سلط الضوء على دور متحف Monnaie، الذي تأسس عام 2008، والذي يتجاوز الآن مهمته المتحفية ليصبح لاعبًا رئيسيًا في نشر الثقافة والمعرفة. وقال “إلى جانب وظيفتها الاقتصادية، تجسد الورقة النقدية أو العملة هوية وبعدا ثقافيا. ومن خلال الرموز التي تحملها، فإنها تحكي تاريخ شعب وقيمه وتطلعاته”، مقدما العملة على أنها “قصة أمة”.

وأكد الوالي من جديد التزام البنك المركزي التونسي بتعزيز المعرفة، مذكرا بأن الأيقونة النقدية هي أكثر بكثير من مجرد فن تمثيل: “إنها كتابة للذاكرة الوطنية”.

وشدد أخيرا على تماسك السياسة الأيقونية المعتمدة منذ الاستقلال، والتي تجعل من كل قضية نقدية تحية مدروسة للهوية التونسية: من خلال اختيار الشخصيات التاريخية والرموز والزخارف التراثية، يحتفي البنك المركزي التونسي بثراء الماضي ويعكس تقدم البلاد في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والعلمية.

Scroll to Top