
كانت الأجواء غير عادية بملعب محمد الخامس بالدار البيضاء يوم الأحد. حل صمت المدرجات الفارغة محل الهتافات المعتادة لـ “Curva Sud”. ومع ذلك، كانت روح النادي هناك. وفي لفتة مليئة بالمشاعر، أثبت لاعبو الرجاء أن الرابط الذي يجمعهم مع جماهيرهم أقوى من الحواجز الإدارية.
جاء أبرز ما في اليوم يوم الأحد 3 مايو 2026، قبل دقائق فقط من انطلاق المباراة. وتقدم الأحد عشر حاملاً نحو المدرجات المهجورة حاملين باقة من الزهور رمزاً للتعرف عليهم. ومن خلال وضعه عند سفح المدرجات حيث تنبض قلوب الألتراس عادةً، أراد اللاعبون إرسال رسالة واضحة: الفريق لا يلعب بمفرده.
وتأتي هذه اللفتة في سياق صعب بعد أحداث الخميس الماضي بالرباط. بالنسبة للاعبين، لم يكن الأمر يتعلق بالحكم على الأحداث، بل بالشهادة على الأهمية الحيوية للرجل الثاني عشر في حياة النادي.
وعلى المستوى الرياضي، عرف الخضر كيف يحافظون على تركيزهم بفوزهم بنتيجة 1-0 على الدفاع الحسني من الجديدة.
لفتة غير عادية!
لاعبو الرجاء يقدمون باقة من الزهور إلى المدرجات الفارغة تكريما لألتراسهم المتورطين في أعمال التخريب يوم الخميس الماضي بملعب مولاي عبد الله. pic.twitter.com/2mUQvRIFso— كوراماروك (@AtKoraMaroc) 3 مايو 2026


