إنه إعلان يهز كرة القدم الأفريقية. وفي 12 فبراير 2026، أعربت كينيا رسميًا عن دعمها لتأجيل بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027 المقررة في ثلاث دول: كينيا وأوغندا وتنزانيا.
عشية اجتماع حاسم للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF)، تتزايد حالة عدم اليقين بشأن قدرة المنظمين المشاركين على الوفاء بالمواعيد النهائية.
المصدر الأول للقلق: التقويم الانتخابي.
في الواقع، يجب أن تعقد بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027 في وقت الانتخابات العامة في كينيا. وهو تداخل تعتبره اللجنة المنظمة المحلية محفوفًا بالمخاطر، خوفًا من أن تؤدي التوترات السياسية المحتملة إلى تعريض أمن الوفود والمؤيدين للخطر.
نقطة حساسة أخرى: التقدم في مواقع البناء.
إذا كانت بعض المشاريع قيد التنفيذ، مثل مدينة تالانتا الرياضية، الملعب المستقبلي المتوقع أن يستضيف المباراة النهائية، فقد أعرب خبراء CAF الفنيون عن تحفظاتهم بشأن امتثال العديد من الملاعب الرياضية في الدول الثلاث.
وبالتالي فإن التأخير المتراكم يثير الشكوك حول ما إذا كان سيتم تنظيم المنظمة في الوقت المحدد.
ويعيد الوضع إلى الأذهان أيضًا تأجيل بطولة الأمم الإفريقية (CHAN) بسبب عدم جاهزية البنية التحتية الإقليمية.
سابقة تعتبر اليوم بمثابة إشارة إنذار لـ CAF، الحريص على تجنب سيناريو مماثل جديد على نطاق واسع.
تجتمع لجنة CAF التنفيذية، برئاسة الدكتور باتريس موتسيبي، يوم الجمعة 13 فبراير 2026 في دار السلام، تنزانيا.
هناك خياران الآن على الطاولة:
- التأجيل إلى 2028لإعطاء المزيد من الوقت للدول المضيفة وتجنب الفترة الانتخابية.
- استمرار في عام 2027رغم الشائعات التي لا يزال بعض القادة يصفونها بأنها مجرد تكهنات.
وبعيدًا عن مسألة التأجيل، يدرس CAF أيضًا إصلاحًا أوسع: تنظيم كأس الأمم الأفريقية كل أربع سنوات.
وسيكون الهدف هو تخفيف التقويم الدولي المشبع بالفعل، خاصة مع توسيع كأس العالم ومضاعفة مسابقات الأندية.
ولكن هل هذا التطور ممكن حقا على المدى القصير؟ هل ينبغي على بطولة كأس الأمم الأفريقية أن تغير سرعتها للتكيف مع المتطلبات الجديدة لكرة القدم العالمية؟ وقبل كل شيء، هل سيمثل لقاء دار السلام تعديلاً بسيطًا في التقويم… أم بداية نقطة تحول تاريخية لكرة القدم الأفريقية؟
دي


