بواسطة LeSiteinfo مع MAP
نفت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الجمعة، بشكل قاطع، المزاعم المضللة التي أوردتها أسبوعية “لوبوان” الفرنسية، والتي تفيد بأن عدة مؤسسات مملوكة لمواطنين من دول جنوب الصحراء بالمغرب كانت هدفا لهجمات وإحراق متعمد، على هامش نهائي كأس إفريقيا للأمم.
وأوضحت المديرية العامة للأمن الوطني، في توضيح، أنها “أخذت بذهول كبير، بمضمون المقال الذي نشرته مجلة +Le Point+ الفرنسية الأسبوعية في عددها الصادر يوم الأربعاء 21 يناير 2026”.
وطرح هذا المقال سلسلة من الادعاءات الكاذبة التي تدعي أن العديد من الشركات المملوكة لمواطنين من جنوب الصحراء في المغرب كانت هدفا لهجمات وحرق متعمد، على هامش المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم، حسب نفس المصدر.
تود المديرية العامة للأمن الوطني أن توضح أنه لم يتم تسجيل أي اعتداء أو اعتداء إجرامي يستهدف مؤسسات تجارية أو مصالح اقتصادية تابعة لمواطني أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى في جميع أنحاء التراب الوطني، سواء أثناء المنافسة أو في نهاية المباراة النهائية.
وفي هذا الصدد، تؤكد المديرية العامة للأمن الوطني، مجددا، أنها حرصت، طيلة هذه البطولة، على التعامل بأقصى يقظة مع المحتوى الرقمي الذي ينقل معلومات كاذبة حول هجمات مزعومة ضد مواطني دول جنوب الصحراء، مضيفة أن هذه الأخبار الكاذبة كانت موضع إنكار ممنهج عبر بيانات صحفية رسمية، تهدف إلى إعادة إثبات الحقائق بكل دقة وحيادية.
وأخيرا، تذكر المديرية العامة للأمن الوطني بأن لديها هياكل تشغيلية وخدمات اتصال متخصصة، متأهبة بشكل دائم للاستجابة لطلبات وسائل الإعلام.
وقالت المديرية العامة للأمن الوطني، إن هذه المصالح مستعدة لتقديم أي معلومات دقيقة تدخل في اختصاص الأمن الوطني، مشيرة إلى أنه لم يتم إرسال أي طلب للحصول على معلومات مسبقة إلى هذه المصالح فيما يتعلق بالادعاءات الكاذبة المنشورة في المقال بالجريدة الأسبوعية الفرنسية.


