بينما قدم أسود الأطلس للتو أداءً رائعًا ضد البرازيل (1-1) عندما دخلوا كأس العالم 2026، أرسل محمد وهبي رسالة قوية إلى مجموعته: لا مجال للحديث عن هذا الإنجاز.
وبعد دقائق قليلة من صافرة النهاية، وبينما احتفل اللاعبون المغاربة بأداء أثنى عليه المراقبون، جمع المدرب الوطني رجاله في وسط الملعب بملعب ميتلايف. وتحدث وهبي محاطا بلاعبيه في مشهد لم يمر مرور الكرام.
حاضر في معرضنا الشباكاوعاد المحلل الرياضي يوسف شاني إلى هذه اللحظة الرمزية: «كان يلقي كلمة يقول فيها: يا شباب، ننسى البرازيل، نركز على المباراة المقبلة ضد اسكتلندا. ورأيت أن اللاعبين استمعوا إليها دينياً».
وبالنسبة للمحلل فإن هذه الصورة تقول الكثير عن العقلية السائدة اليوم داخل المنتخب المغربي. لأنه بالإضافة إلى النتيجة التي تم تحقيقها ضد أحد أعظم الدول في كرة القدم العالمية، فإن قدرة المجموعة على الاستمرار في التركيز على أهدافها هي التي يمكن أن تصنع الفارق في بقية المسابقة.
يوضح هذا التسلسل الذي لوحظ عند صافرة النهاية إحدى نقاط قوة هذا الفريق: الطموح المنضبط. أظهر أسود الأطلس أنهم قادرون على النظر إلى أعين البرازيل. والآن يتعين عليهم أن يثبتوا أنهم قادرون أيضًا على إبقاء أقدامهم على الأرض.
وبالنظر إلى الاهتمام الذي حظي به خطاب مدربهم، يبدو أن الرسالة قد تم تلقيها بشكل مثالي.
دي
شاهد أيضا


